أكد رئيس الكونفدرالية المغربية لرجال الأعمال (CGEM)، شكيب لعلج، أن تنظيم كأس العالم 2030 يمثل فرصة استراتيجية للمغرب من أجل رفع جاهزيته الشاملة على مستوى البنيات التحتية، على غرار ما عاشته إسبانيا خلال استضافتها مونديال 1982، ثم الألعاب الأولمبية ببرشلونة.
وأوضح لعلج، في كلمته خلال منتدى رجال الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي المنعقد بالعاصمة الرباط، أن المغرب وبعد نجاحه في تنظيم أفضل نسخة في تاريخ كأس أمم إفريقيا، بفضل ما يتوفر عليه من ملاعب حديثة، وتجهيزات متطورة، وبنية طرقية وسككية متقدمة، يواصل رفع مستوى استعداده تحضيرًا لتنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وشدد رئيس CGEM على أن السنوات المقبلة ستشهد قفزة نوعية في البنية التحتية الوطنية، مبرزًا أن من بين أبرز الأوراش المرتقبة إعادة هيكلة شاملة للمطارات المغربية بهدف مضاعفة طاقتها الاستيعابية الحالية، تماشياً مع الارتفاع المتوقع في حركة النقل الجوي.
كما أشار إلى أن شبكة الطرق السيارة ستعرف توسعًا مهمًا عبر إنجاز مشاريع طرقية جديدة، سترفع طول الشبكة بنسبة تُقدّر بـ30 في المائة، إلى جانب إطلاق مشاريع مينائية كبرى، من بينها ميناء الناظور غرب المتوسط وميناء الداخلة الأطلسي، وهو ما من شأنه تعزيز الربط البحري للمملكة مع مختلف بلدان العالم.
وختم لعلج بالتأكيد على أن مونديال 2030 لا يُعد مجرد تظاهرة رياضية، بل مشروعًا تنمويًا متكاملًا سيساهم في تسريع وتيرة الاستثمار، وتحفيز الاقتصاد الوطني، وترسيخ موقع المغرب كقطب إقليمي في مجالات اللوجستيك، النقل، والبنيات التحتية الحديثة.




















0 تعليقات الزوار