شهدت مباراة بين رجاء أكادير واتحاد أولاد جرار في القسم الشرفي الأول، حادثا غير مسبوق، بعد قيام أحد مرافقي فريق رجاء أكادير بسرقة ورقة التحكيم من مستودع طاقم التحكيم بملعب 20 غشت بالركادة بأولاد جرار، والهروب بها إلى وجهة مجهولة.
جاء ذلك على خلفية اعتراض اتحاد أولاد جرار على مشاركة ستة لاعبين من فريق الرجاء تجاوزوا السن القانوني المسموح به وفق قوانين العصبة الجهوية سوس ماسة لكرة القدم.
سرقة ورقة التحكيم ورفض تعديل الأسماء
ووفق بيان صادر عن اتحاد أولاد جرار، فقد قام المرافق بسرقة ورقة التحكيم من يد الحكم فور تدوين الاعتراض، الذي رفعه الكاتب العام للفريق المضيف حول خرق قوانين المشاركة التي لا تسمح بإشراك أكثر من خمسة لاعبين تتجاوز أعمارهم 25 سنة.
وبعد الحادث، استجاب الحكم لطلب الفريق المضيف بتوفير ورقة جديدة، شريطة تدوين نفس الأسماء كما في الورقة المسروقة، إلا أن الممثل الجديد لرجاء أكادير رفض تسجيل اسم اللاعب محل الاعتراض، رغم توفر رخصته ضمن الوثائق الرسمية المقدمة للطاقم التحكيمي.
تجاوزات متكررة أثارت استياء الجماهير
وليس الحادث الأول من نوعه، فقد تكرر الحديث خلال السنوات الثلاث الأخيرة عن تجاوزات إدارية وتنظيمية لبعض مسيري الرجاء، ما أثار استياء أنصار النادي ومحبيه. ويذكر أن الرجاء كان ثاني أكبر فريق في جهة سوس ماسة بعد الحسنية، وسبق له المشاركة في القسم الوطني الأول سنوات 1974 و1981.
تداعيات الحادث على سمعة النادي
الحادث يسلط الضوء على ضعف الرقابة التنظيمية خلال بعض مباريات الأقسام الشرفية، ويهدد صورة نادي رجاء أكادير أمام الجماهير والاتحادات الجهوية، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة للحفاظ على نزاهة المنافسات.





















0 تعليقات الزوار