يمرّ النادي القنيطري بفترة دقيقة هذا الموسم، بعدما وجد لاعبوه أنفسهم في مواجهة إكراهات مالية أثرت بشكل مباشر على يومياتهم داخل وخارج الملعب، في وقت يواصل فيه الفريق سعيه للعودة إلى قسم الصفوة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن مستحقات اللاعبين ما تزال عالقة منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري، ما خلق حالة من القلق داخل المجموعة، خاصة لدى العناصر الشابة التي تعتمد بشكل أساسي على عائداتها من كرة القدم لتغطية التزاماتها المعيشية والأسرية.
هذا الوضع ألقى بظلاله على الأجواء داخل مستودع الملابس، حيث أصبح الطاقم التقني مطالبًا ببذل مجهود مضاعف للحفاظ على تركيز اللاعبين وتحفيزهم، رغم غياب الاستقرار المالي الذي يُعد ركيزة أساسية في مسار أي فريق ينافس على الصعود.
ورغم الصعوبات، يُحسب للاعبي “الكاك” تمسكهم بروح التحدي، إذ يواصلون التداريب والمباريات بعزيمة واضحة، في انتظار حلول تُنهي حالة الترقب وتُعيد التوازن للفريق.
على مستوى الترتيب، يحتل النادي القنيطري المركز السادس في الدوري الاحترافي الثاني برصيد 19 نقطة، مبتعدًا بسبع نقاط عن المتصدر المغرب التطواني، ما يُبقي حسابات الصعود مفتوحة، لكنها مشروطة بتوفير دعم مالي ومعنوي يُوازي طموحات جماهير الفريق، التي ما تزال تحلم برؤية ناديها مجددًا بين كبار “البطولة برو 1”.




















0 تعليقات الزوار