أثارت ابتسامة النجم المصري محمد صلاح موجة واسعة من الجدل عقب استبداله خلال مواجهة ليفربول أمام نوتنغهام فورست ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما التقطت الكاميرات رد فعله لحظة خروجه من أرضية الملعب.
اللقطة أعادت إلى الأذهان التوتر السابق بين صلاح والمدرب الهولندي آرني سلوت في نهاية ديسمبر الماضي، ما فتح الباب أمام التكهنات حول دلالات الابتسامة وتوقيتها. وبينما رأى البعض أنها رسالة ساخرة اعتراضًا على قرار الاستبدال، اعتبرها آخرون مجرد رد فعل عفوي لا يحمل أي أبعاد إضافية.
قرار الاستبدال ورد الفعل المثير
في الدقيقة 77، أجرى سلوت أولى تغييراته بإقحام فيديريكو كييزا وريو نجوموها بدلًا من كودي جاكبو وصلاح، في وقت كان الفريق يبحث فيه عن هدف حاسم.
وبدا قائد منتخب مصر غير راضٍ لحظة خروجه، حيث رصدت العدسات ابتسامة وُصفت بالساخرة مع هز الرأس، قبل أن يظهر لاحقًا على مقاعد البدلاء وهو يضحك في مشهد زاد من تأويلات الجماهير والمحللين، خاصة أن المباراة جاءت من بين الأضعف هجوميًا للريدز هذا الموسم.
Salah sorri após ser substituído 😅#DAZNPremier pic.twitter.com/YFAO1P04s2
— DAZN Portugal (@DAZNPortugal) February 22, 2026
مستقبل صلاح مع ليفربول بين التكهنات والاهتمام السعودي
رغم أن اللقاء لم يكن الأفضل للنجم المصري، فإن قيمته الفنية تبقى محل إجماع، نظرًا لقدرته على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. غير أن تكرار مثل هذه المواقف يعيد طرح التساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب ومدربه داخل أروقة النادي.
في المقابل، تتواصل الأنباء حول اهتمام أندية دوري روشن السعودي بالتعاقد مع صلاح، مع تردد اسم الاتحاد كأبرز المهتمين بضمه في صيف 2026.
ومع استمرار الحديث عن مستقبله، قد يشكل الموسم الحالي محطة مفصلية في مسيرة محمد صلاح مع ليفربول، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة داخل “أنفيلد”.




















0 تعليقات الزوار