خطف وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، الأنظار في فرنسا مساء الأربعاء، بعد ظهوره وسط أفراد الجالية المغربية في أجواء ودية عفوية.
ووفق مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بدا الركراكي وهو يتبادل الحديث والضحك مع مغاربة فرنسا، كما حرص على توقيع قمصان “الأسود” والتقاط الصور التذكارية، في مشهد يعكس شعبيته الكبيرة خارج أرض الوطن.
اللقاء عكس حجم الارتباط الذي يجمع الناخب الوطني بأفراد الجالية المغربية، خاصة بعد الإنجازات التاريخية التي تحققت في السنوات الأخيرة، والتي أعادت الاعتزاز بالمنتخب الوطني على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا الظهور في وقت حساس، قبل ساعات من إعلان مرتقب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخصوص مستقبله مع المنتخب، في ظل الحديث عن إمكانية فك الارتباط.
ويُذكر أن الركراكي قاد “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، في إنجاز غير مسبوق عربيًا وإفريقيًا، كما بلغ نهائي كأس الأمم الإفريقية، ويحتل المنتخب المغربي حاليًا المركز الثامن عالميًا في تصنيف المنتخبات.
وبين الدعم الشعبي والقرار المنتظر، يبقى اسم الركراكي في صدارة المشهد الكروي المغربي، في انتظار ما ستكشف عنه الساعات المقبلة.


















0 تعليقات الزوار