يعيش إبراهيم دياز فترة معقدة داخل أسوار ريال مدريد، بعدما تراجع حضوره في حسابات المدرب ألفارو أربيلوا، الذي تسلم قيادة الفريق مؤخرًا.
وبات الدولي المغربي خيارًا ثالثًا في الترتيب التكتيكي للخط الأمامي، رغم المؤهلات الفنية التي أظهرها في فترات سابقة، ما يطرح علامات استفهام حول مستقبله قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026.
تهميش أوروبي يضاعف الجدل
تصاعد الجدل أكثر بعد غياب دياز عن المشاركة في مواجهة ريال مدريد أمام بنفيكا في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب سانتياغو برنابيو.
وجاء ذلك رغم معاناة الفريق من غيابات بارزة، شملت كيليان مبابي ورودريغو وجود بيلينغهام، ما جعل بقاء دياز على دكة البدلاء طوال دقائق المباراة مؤشرًا واضحًا على تراجع ثقة الطاقم التقني في أدواره خلال المواجهات الكبرى.
ضغط المونديال وذكرى “البانينكا”
ويدخل دياز مرحلة حساسة في مسيرته، خاصة بعد إهداره ركلة جزاء حاسمة بطريقة “البانينكا” في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، وهو ما دفعه آنذاك إلى توجيه رسالة اعتذار للجماهير المغربية، متعهدًا بالتعويض في الاستحقاقات المقبلة.
غير أن وضعيته الحالية في ريال مدريد قد تؤثر على جاهزيته التنافسية، في وقت يستعد فيه المنتخب المغربي لخوض غمار مونديال 2026، حيث يحتاج اللاعب إلى دقائق لعب منتظمة للحفاظ على نسقه البدني والفني.
أرقام متواضعة ومستقبل غامض
وخلال الموسم الجاري، شارك دياز في 25 مباراة مع ريال مدريد حتى الآن أغلبها كبديل خاض فيها دقائق متفاوتة، مسجلاً 5 أهداف ومقدمًا تمريرة حاسمة واحدة في مختلف المسابقات.
وتبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار “الأسد المغربي”، بين استعادة مكانته داخل تشكيلة ريال مدريد أو البحث عن خيارات تضمن له حضورًا أقوى قبل الموعد العالمي المرتقب.


















0 تعليقات الزوار