حسم الاتحاد الكويتي لكرة القدم موقفه من ملف التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، بعدما قرر إغلاق باب المفاوضات بشكل نهائي، واضعًا بذلك حدًا للجدل الذي رافق هوية المدير الفني المقبل لقيادة منتخب الكويت لكرة القدم.
مطالب مالية تعرقل الاتفاق
وجاء قرار الاتحاد الكويتي بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، بسبب المطالب المالية التي قدمها عموتة، والتي اعتبرها مسؤولو الاتحاد مرتفعة ولا تتماشى مع السقف المالي المحدد للتعاقد مع المدرب الجديد.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الاتحاد، الشيخ أحمد اليوسف، أن التوجه كان يسير نحو التعاقد مع المدرب المغربي باعتباره خيارًا استراتيجيًا للمرحلة المقبلة، غير أن القيمة المالية التي طلبها حالت دون إتمام الاتفاق.
التوجه نحو المدرسة البرتغالية
وأوضح اليوسف أن الاتحاد قرر تغيير وجهته والبحث عن مدرب جديد من المدرسة البرتغالية، في خطوة تهدف إلى إيجاد قيادة فنية قادرة على تطوير أداء المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.
خطة بديلة لقيادة “الأزرق”
وبعد طي صفحة عموتة، باشرت اللجنة الفنية التابعة للاتحاد الكويتي دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين مرشحين، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الكفاءة الفنية والمتطلبات المالية، لتفادي الدخول في مفاوضات مطولة قد لا تفضي إلى اتفاق نهائي.
ويأمل مسؤولو الكرة الكويتية في حسم هوية المدرب الجديد في أقرب وقت، لضمان الاستقرار الفني لمنتخب “الأزرق” قبل الاستحقاقات القادمة.




















0 تعليقات الزوار