4 أسباب وراء انهيار مانشستر سيتي أمام ريال مدريد

حجم الخط:

حقق ريال مدريد فوزاً عريضاً على ضيفه مانشستر سيتي بنتيجة 3-0، في ذهاب دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليضع الفريق الملكي قدماً في الدور ربع النهائي قبل مواجهة الإياب.

وبرز النجم الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي كأبرز لاعب في اللقاء بعدما سجل ثلاثية كاملة، وهي الأولى في مسيرته الاحترافية، ليقود فريقه إلى انتصار مهم على ملعب سانتياغو برنابيو.

ثقة غوارديولا الزائدة

دخل مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا المباراة بثقة كبيرة، معتمداً على تراجع نتائج ريال مدريد في الفترة الأخيرة.


وقرر المدرب الإسباني الدفع بأربعة لاعبين في الخط الأمامي بحثاً عن حسم المواجهة منذ مباراة الذهاب، غير أن هذه المغامرة التكتيكية تركت مساحات واسعة في وسط الميدان، استغلها لاعبو ريال مدريد بشكل مثالي.

خطة أربيلوا المحكمة

في المقابل، نجح مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا في إدارة المباراة بخطة تكتيكية محكمة، حيث أغلق المساحات أمام لاعبي مانشستر سيتي طوال شوطي اللقاء.

وظهر الدفاع المدريدي متماسكاً بشكل لافت، بقيادة المدافع الألماني أنطونيو روديغر، ما ساهم في إبطال خطورة الهجوم الإنجليزي.

تألق فالفيردي واستغلال المساحات

اختار ريال مدريد اللعب دون مهاجم صريح، مع منح الحرية للاعبي الوسط للتقدم خلف خط دفاع مانشستر سيتي الذي اعتمد على التقدم إلى الأمام.

واستغل فالفيردي هذه المساحات بذكاء كبير، حيث انطلق أكثر من مرة خلف المدافعين ونجح في تسجيل ثلاثية كاملة حسمت المباراة لصالح الفريق الملكي.

غياب تأثير نجوم مانشستر سيتي

في المقابل، لم يظهر نجوم مانشستر سيتي بالمستوى المنتظر، حيث بدا المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند معزولاً في الخط الأمامي، ولم ينجح في تشكيل خطورة تذكر على مرمى ريال مدريد.

كما فشل الثنائي جيريمي دوكو وأنطوان سيمينيو في صناعة الفارق عبر الأجنحة، في ظل التفوق الدفاعي للاعبي ريال مدريد، خصوصاً الظهير الفرنسي فيرلان ميندي، إلى جانب الدعم الكبير من خط الوسط.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً