وجّه المحلل البوركينابي إيسوفو ديم انتقادات حادة إلى منتخب السنغال، معتبرًا أن سلوك الانسحاب من المباريات أصبح متكررًا في تاريخ “أسود التيرانغا”.
انتقاد مباشر لسلوك الانسحاب
وأوضح ديم في تصريح تلفزي أن المنتخب السنغالي لم يكن محقًا في ما قام به، مشيرًا إلى أن مغادرة أرضية الملعب والاحتجاج لا يمكن تبريرهما، مضيفًا أن هذا النوع من التصرفات كان من المنتظر أن يتوقف في وقت ما.
استحضار وقائع من الماضي
واستند المتحدث إلى أمثلة سابقة، مذكرًا بما حدث خلال كأس أمم إفريقيا سنة 2000 في نيجيريا، حين انسحب المنتخب السنغالي من المباراة، كما أشار إلى دور القائد السابق باب مالك ديوب الذي دعا زملاءه آنذاك لمغادرة الملعب.
تشكيك في مبررات السنغال
وفي ختام حديثه، شدد ديم على أن اعتبار المباراة منتهية واعتماد نتيجتها لا يلغي تعقيد بعض الحالات، مستحضرًا مواجهة إقصائية بين السنغال ومنتخب جنوب أفريقيا سنة 2013، والتي أُعيدت رغم فوز جنوب أفريقيا (2-1)، ما يعني – حسب رأيه – أن على السنغال البحث عن مبررات أقوى، لأن موقفها الحالي “لا يصمد”.




















0 تعليقات الزوار