أسلوب جديد وتغييرات جوهرية.. ودّية الإكوادور تكشف بداية تحول في هوية أسود الأطلس

حجم الخط:

يفتتح المنتخب المغربي مرحلة جديدة بتعادل ودّي يحمل أكثر من رسالة، بعدما أنهى مواجهته أمام الإكوادور بنتيجة هدف لمثله، في اللقاء الإعدادي الذي أُقيم بإسبانيا، تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، ضمن التحضيرات المبكرة لنهائيات كأس العالم 2026.

وشكّلت المباراة محطة أولى كاشفة لملامح التحول الذي يعرفه المنتخب المغربي، حيث بدا واضحاً وجود تغيير كبير على مستوى طريقة اللعب والهيكل العام، سواء في أسلوب بناء الهجمات من الخلف، أو طريقة الضغط العالي، أو خلق دينامية جديدة في وسط الميدان، مقارنة بما اعتاده الجمهور خلال السنوات الماضية.

وبرغم تسجيل مجموعة من الإشارات الإيجابية، إلا أن الأداء لم يخلُ من بعض السلبيات التي تحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل المتواصل لتصحيحها. فالانتقال من نهج تكتيكي استقر عليه المنتخب لسنوات، خلال فترة المدرب السابق وليد الركراكي، إلى فلسفة جديدة في ظرف لا يتجاوز أسبوعين، يفرض بالضرورة المرور عبر مراحل تهييء تدريجية.


ومن أبرز ملامح التغيير، اعتماد اللعب بمهاجم وهمي، ومنح الفرصة لعدد من العناصر الجديدة، خصوصاً من فئة الشباب، في خطوة تعكس رغبة الطاقم التقني في توسيع قاعدة الاختيارات وبناء منتخب أكثر مرونة وتنوعاً على المدى المتوسط.

وسيكون المنتخب المغربي على موعد مع اختبار ودّي ثانٍ لا يقل قوة، عندما يواجه منتخب باراغواي، يوم الثلاثاء المقبل، في مباراة يُنتظر أن توضح بشكل أدق فلسفة عمل الناخب الوطني الجديد، ومدى قدرته على ترسيخ أفكاره داخل المجموعة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً