حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة انتصاراً عريضاً على نظيره منتخب كاب فيردي لكرة القدم داخل القاعة بنتيجة 7-1، ضمن الجولة الأولى من الدوري الدولي المنظم بمدينة بركان، في مباراة أكدت جاهزية “أسود القاعة” للاستحقاقات القارية المقبلة.
وتأتي هذه المواجهة في إطار التحضيرات المكثفة لبطولة كأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى رفع نسق المنافسة والاحتكاك بمدارس إفريقية مختلفة قبل دخول غمار البطولة الرسمية.
وأكد الناخب الوطني هشام الدكيك في تصريح إعلامي أن هذه المرحلة الإعدادية تمثل فرصة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية، إلى جانب التعرف على منشأة رياضية جديدة بمدينة بركان، مشيداً بالمجهودات المبذولة في تنظيم هذه الدورة.
وأوضح الدكيك أن الهدف الأساسي من هذه المباريات هو مواجهة منتخبات إفريقية تمتاز بالقوة البدنية والضغط العالي، مشيراً إلى أن هذه الخصائص تساعد على تطوير أداء المنتخب واكتساب خبرة إضافية قبل المنافسات القارية.
وأضاف أن بعض النقائص ظهرت خلال اللقاء، سيتم العمل على تصحيحها في التداريب المقبلة، مبرزاً أن إشراك عدد محدود من اللاعبين، بما في ذلك حارسي المرمى، يندرج ضمن استراتيجية تقييم المجموعة بشكل شامل.
كما شدد على أهمية المباراة المقبلة أمام منتخب ليبيا لكرة القدم داخل القاعة، نظراً لقوة المنافس وتاريخه في اللعبة، مؤكداً أن كل مواجهة إفريقية تحمل طابعاً خاصاً وتتطلب تركيزاً كبيراً.
وختم الدكيك بأن هذه المرحلة تهدف إلى اختبار المنتخب أمام مختلف المدارس الإفريقية، سواء من شمال القارة أو وسطها وجنوبها، من أجل تفادي أي مفاجآت خلال نهائيات كأس إفريقيا المقبلة.




















0 تعليقات الزوار