أثار اقتراح باولو زامبولي، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للشراكة العالمية، استبدال المنتخب الإيراني بنظيره الإيطالي في مونديال 2026 جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، بشأن مدى جدية هذا الطرح وقانونيته. وجاء ذلك بعد تصريحات نقلتها صحيفة “فايننشال تايمز”، أكد فيها أنه اقترح الفكرة على دونالد ترامب ورئيس الفيفا جياني إنفانتينو، مبرراً ذلك برغبته في رؤية إيطاليا، صاحبة التاريخ العريق، ضمن البطولة.
في المقابل، قللت تقارير إعلامية من أهمية هذا المقترح، إذ أكدت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يملك أي نية لإشراك إيطاليا بدلاً من إيران. كما شدد إنفانتينو في أكثر من مناسبة على أن المنتخب الإيراني سيشارك بشكل طبيعي، معبراً عن أمله في تحسن الأوضاع، ومؤكداً ضرورة إبعاد الرياضة عن التوترات السياسية.
ورغم أن لوائح الفيفا تمنحها صلاحيات واسعة في حال انسحاب أو استبعاد أي منتخب، فإن المؤشرات الحالية لا توحي بإمكانية تطبيق هذا السيناريو. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إيران نقاشاتها مع الفيفا بشأن نقل مبارياتها من الولايات المتحدة إلى المكسيك، على خلفية التوترات السياسية، دون صدور قرار رسمي نهائي حتى الآن.
يُذكر أن إيران تأهلت إلى كأس العالم للمرة الرابعة توالياً، وأوقعتها القرعة في مجموعة تضم بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، على أن تُجرى مبارياتها في الولايات المتحدة. في المقابل، فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ النهائيات للمرة الثالثة على التوالي، بعد خروجه من الملحق الأوروبي، ما زاد من الجدل حول إمكانية تعويض غيابه بقرار استثنائي، رغم استبعاده حالياً.




















0 تعليقات الزوار