أمر قاضي التحقيق في الجزائر لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، اليوم الثلاثاء، بإيداع سبعة متهمين رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالقليعة، من بينهم الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات فساد مالي.
وجاء هذا القرار القضائي بعد إحالة ملف واسع على أنظار العدالة، يتعلق بقضية جديدة فُتح فيها تحقيق حول تسيير شركة “frigomedit” المتخصصة في التبريد البحري، والتي كان يديرها جهيد زفيزف خلال فترة سابقة، حيث تم الوقوف على معطيات أولية تشير إلى وجود اختلالات مالية يُشتبه في ارتباطها بملفات فساد.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد شمل الملف القضائي نحو 60 شخصًا، جرى تقديمهم يوم الإثنين أمام وكيل الجمهورية، قبل أن تتم إحالتهم على قاضي التحقيق، الذي باشر جلسات الاستماع وقرر متابعة سبعة منهم بإيداعهم الحبس المؤقت، في انتظار تعميق التحقيق مع باقي الأطراف.
وأضافت المصادر ذاتها أن مجريات التحقيق لا تزال متواصلة، وسط احتمال توسيع دائرة البحث لتشمل معطيات إضافية مرتبطة بتسيير الشركة موضوع القضية، في وقت تعمل فيه الجهات القضائية على تدقيق الوثائق والمعاملات المالية محل الشبهة.




















0 تعليقات الزوار