تحولت استعدادات المنتخب السنغالي إلى أزمة معقدة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد رفض الولايات المتحدة الأمريكية منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في خطوة أربكت الترتيبات التنظيمية للبعثة.
وبحسب تقارير إعلامية، شمل القرار ستة مسؤولين بارزين، من بينهم نائب رئيس الاتحاد، إضافة إلى رؤساء أندية وفاعلين في الجهاز التنفيذي، كانوا مكلفين بالإشراف على الجوانب اللوجستية لإقامة المنتخب.
ويُتوقع أن يؤثر غيابهم بشكل مباشر على سير التحضيرات، خاصة في مرحلة حساسة تسبق انطلاق البطولة.
ولا ينفصل هذا القرار عن سياسة تشديد إجراءات منح التأشيرات التي اعتمدتها الولايات المتحدة منذ بداية 2026، والتي تشمل تدقيقاً أمنياً ومالياً صارماً لمواطني عدد من الدول، من بينها السنغال.
ومن أبرز هذه الإجراءات فرض ما يُعرف بـ“كفالة التأشيرة”، التي قد تصل إلى 15 ألف دولار، وهو شرط أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الإفريقية.
ولا تقتصر تداعيات الأزمة على المسؤولين فقط، بل تمتد إلى الجماهير السنغالية، التي قد تجد نفسها عاجزة عن السفر لدعم منتخبها بسبب هذا الشرط المالي المرتفع.
ويُعد الحضور الجماهيري أحد أبرز نقاط قوة “أسود التيرانغا”، ما يجعل هذا الغياب المحتمل ضربة معنوية للفريق خلال المنافسات.
وتزيد حساسية التوقيت من تعقيد الوضع، إذ لم يتبق سوى أسابيع قليلة على انطلاق المونديال، ما يفرض على الاتحاد السنغالي البحث عن حلول سريعة، سواء عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال إعادة هيكلة بعثته.
وفي ظل حديث عن إمكانية منح استثناءات خاصة للوفود الرياضية، يبقى الأمل قائماً، لكن دون ضمانات واضحة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات خلف الكواليس.




















0 تعليقات الزوار