أيت منا يحلم بالفوز على الرجاء قبل مغادرة الوداد

حجم الخط:

يبدو أن هاجس الفوز على الرجاء ظل يطارد هشام آيت منا لسنوات، حتى تحول إلى ما يشبه “الحلم المؤجل” الذي استعصى عليه تحقيقه، سواء خلال تجربته السابقة مع شباب المحمدية أو بعد انتقاله إلى رئاسة الوداد الرياضي.

ورغم تعدد المواجهات التي حضر فيها آيت منا رئيسًا لأحد الفريقين، واقتراب العدد من عشر مباريات، فإن الرجاء واصل فرض عقدته، رافضًا منحه لحظة الانتصار التي انتظرها طويلًا.

ومع إعلان آيت منا اقترابه من مغادرة الوداد، يعود السؤال ليفرض نفسه بقوة داخل الأوساط الكروية المغربية:
هل ينجح أخيرًا في كسر “العقدة الرجاوية” قبل الرحيل؟ أم أن الرجاء سيواصل حرمانه من هذا الرهان الشخصي الذي لازمه لسنوات؟


الديربي المقبل قد لا يكون مجرد مباراة عادية، بل فرصة أخيرة لرئيس ودادي عاش على وقع مطاردة انتصار لم يتحقق، في وقت يرى فيه أنصار الرجاء أن فريقهم تحول إلى “كابوس رياضي” دائم لآيت منا، مهما تغيرت الظروف والألوان.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً