فجّرت تقارير إعلامية إسبانية جدلًا واسعًا داخل أروقة ريال مدريد، بعدما ربطت اسم لاعب الوسط الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بإمكانية مغادرة الفريق الملكي، عقب الأزمة الحادة التي نشبت مؤخرًا بينه وبين زميله الفرنسي أوريلين تشواميني، والتي انتهت بفرض غرامات مالية على الطرفين.
وكشفت المصادر ذاتها أن حالة من الغضب تسود داخل غرفة ملابس ريال مدريد، حيث عبّر عدد من اللاعبين عن استيائهم من تصرف فالفيردي، معتبرين أن ما حدث لا يليق بأحد قادة الفريق، بل وصل الأمر إلى مطالبات داخلية بسحب شارة القيادة منه، ما زاد من تعقيد وضعه داخل النادي في مرحلة حساسة من الموسم.
وأشارت تقارير برنامج “التشيرينغيتو” الإسباني إلى دخول باريس سان جيرمان على خط الأزمة، عبر فتح قنوات تواصل غير رسمية مع محيط اللاعب، بقيادة المستشار الرياضي لويس كامبوس، لاستطلاع موقفه من خوض تجربة جديدة في “حديقة الأمراء”، في حال قرر ريال مدريد فتح باب الرحيل، مع تحديد سعر يتراوح بين 80 و100 مليون يورو.
في المقابل، نفت شبكة RMC Sport صحة هذه التحركات، مؤكدة أن فالفيردي لا يدخل ضمن خطط باريس سان جيرمان الفنية للموسم المقبل، في ظل وفرة خيارات خط الوسط وعدم اقتناع الجهاز الفني بأسلوبه، إلى جانب التعقيدات المالية التي جعلت الصفقة بعيدة عن أولويات النادي الباريسي في الوقت الحالي.




















0 تعليقات الزوار