انتشرت أغنية “إوا صافي” بشكل واسع في احتفالات عدد من الأندية الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحولت إلى لازمة احتفالية غير متوقعة رافقت لحظات التتويج في أكثر من بطولة محلية.
وبدأت القصة مع الهولندي نوا لانغ، لاعب غلطة سراي التركي، الذي شارك في إطلاق الأغنية رفقة فنان آخر، حيث تتضمن عبارة بالدارجة المغربية “إوا صافي”، قبل أن تصبح جزءا من أجواء الاحتفال داخل الملاعب.
وخلال تتويج غلطة سراي بلقب الدوري التركي، تم تشغيل الأغنية في أرضية الملعب، وسط احتفال كبير من اللاعبين، وفي مقدمتهم نوا لانغ الذي كان من أبرز المتفاعلين مع الحدث.
ولم يتوقف انتشار الأغنية عند حدود تركيا، إذ رُصد لاعبو أرسنال وهم يرددونها خلال احتفالات التتويج بالدوري الإنجليزي، كما ظهر لاعبو كلوب بروج وهم يحتفلون بها داخل مستودع الملابس، في مشاهد لقيت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
ويُعرف نوا لانغ بعلاقته الخاصة بالمغرب، حيث وُلد سنة 1999 لأم هولندية تدعى مانون وأب هولندي، قبل أن تتزوج والدته من النجم المغربي نور الدين بخاري، الذي لعب دوراً مهماً في دخوله عالم كرة القدم.
وسبق للاعب أن صرح في أكثر من مناسبة بأنه لا يمانع حمل قميص المنتخب المغربي مستقبلاً لكنه اختار تمثيل هولندا في مشواره الدولي، مؤكداً أنه يشعر بقرب كبير من الثقافة المغربية بسبب علاقته العائلية القوية ببخاري.
وبهذا، تحولت أغنية “إوا صافي” من عمل فني بسيط إلى ظاهرة احتفالية عابرة للأندية الأوروبية، مرتبطة باسم لاعب يجمع بين الثقافة الهولندية والجذور المغربية.










0 تعليقات الزوار