إدارة الوقت بدل الضائع تثير الجدل بعد مواجهة الوداد وحسنية أكادير

حجم الخط:

أثارت طريقة تدبير الحكم أمين المعطاوي لمباراة الوداد الرياضي وحسنية أكادير، برسم الجولة 21 من البطولة الاحترافية، نقاشاً واسعاً حول احتساب وإدارة الوقت بدل الضائع، وذلك بسبب طول بعض التوقفات وإدارة إيقاع اللقاء.

وبعيداً عن القرارات التحكيمية التي تبقى قابلة للتأويل، ركّزت الانتقادات على البطء في الحسم في بعض اللقطات، خاصة الحالة التي استغرقت وقتاً طويلاً بعد توقف اللعب لإسعاف لاعب الوداد حمزة الواسطي، قبل إعلان ركلة جزاء بعد تدخل تقنية الفيديو.

كما شهدت المباراة عدة توقفات مؤثرة على نسق اللعب، من بينها حالة اللاعب الكونغولي بكاسو أثناء استبداله، إضافة إلى توقفات مرتبطة بإصابة حارس الوداد المهدي بنعبيد بين الدقائق 81 و84، إلى جانب إصابات وتبديلات أخرى وتدخلات متكررة لتقنية “الفار”.


وبحسب تقديرات غير رسمية، بلغ مجموع التوقفات في اللقاء حوالي 14 دقيقة أو أكثر، إلا أن الحكم أضاف 11 دقيقة فقط كوقت بدل ضائع، قبل أن يُعلن نهاية المباراة بعد تجاوز الدقيقة 12، في وقت شهدت فيه الدقائق الأخيرة توقفات إضافية بسبب إصابات جديدة، ما فتح باب التساؤلات حول دقة احتساب الزمن الإضافي.

هذه المعطيات أعادت الجدل حول إدارة الوقت في كرة القدم الحديثة، خاصة مع الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، والدعوات إلى تقليص هامش الاجتهاد في احتساب الوقت بدل الضائع لضمان عدالة أكبر في سير المباريات.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً