انتهت مواجهة الإياب في نهائي دوري أبطال أفريقيا بخيبة أمل كبيرة لفريق الجيش الملكي، بعدما فشل في قلب نتيجة الذهاب أمام ماميلودي صن داونز، ليغادر المنافسة وسط حسرة جماهيرية، رغم الأداء القتالي الذي قدمه اللاعبون على أرضية الملعب.
وبين مجريات اللقاء، كان القائد محمد ربيع حريمات في قلب الأحداث، حيث أضاع فرصة محققة في بداية المواجهة كانت كفيلة بتغيير سيناريو النهائي، قبل أن يعوض لاحقاً بتسجيل هدف من ركلة جزاء أعاد به الأمل مؤقتاً إلى الفريق وأنصاره.
لكن اللحظة الأكثر تأثيراً تمثلت في إهدار ركلة جزاء ثانية خلال الشوط الثاني، وهي اللقطة التي اعتبرها كثيرون نقطة التحول الحاسمة في المباراة، بعدما فقد الفريق توازنه الذهني، ونجح صن داونز في إدارة الدقائق الأخيرة بثبات حتى صافرة النهاية.
ورغم التركيز الكبير على أخطاء حريمات، فإن قراءة أعمق للمواجهة تؤكد أن الإقصاء لم يكن نتيجة تفاصيل فردية فقط، بل نتيجة عوامل تراكمية مرتبطة بالخيارات التكتيكية، وضعف الحلول الهجومية في اللحظات الحاسمة، إضافة إلى خبرة المنافس الذي أظهر نضجاً كبيراً في التعامل مع ضغط النهائي.
ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها التحضيرات الخاصة بـ كأس العالم 2026، عاد الجدل ليطرح تساؤلات داخل الشارع الرياضي المغربي حول مستقبل حريمات مع المنتخب المغربي، ومدى قدرته على الحفاظ على مكانه في ظل المنافسة القوية داخل خط الوسط.




















0 تعليقات الزوار