أثار إعلان مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي لقائمة كأس العالم 2026 موجة جدل واسعة، بعدما خلت القائمة بشكل كامل من أي لاعب ينتمي إلى ريال مدريد، في سابقة غير مسبوقة بتاريخ الكرة الإسبانية.
القرار أثار تساؤلات كبيرة داخل الإعلام الإسباني، خاصة أن القائمة ضمت أسماء بارزة من أندية أخرى مثل برشلونة وأتلتيكو مدريد، ما جعل غياب لاعبي ريال مدريد يبدو مفاجئًا للجماهير والمتابعين قبل انطلاق المونديال الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وخلال المؤتمر الصحفي الخاص بالإعلان، دافع دي لا فوينتي عن اختياراته، مؤكدًا أن معايير الاختيار لا تعتمد على اسم النادي، بل على الجاهزية الفنية ومدى قدرة اللاعب على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، مضيفًا أن “المنتخب ليس للأندية بل للاعبين القادرين على خدمة المشروع”.
وشهدت القائمة أيضًا بعض المفاجآت الأخرى، من بينها استبعاد المدافع روبن لو نورماند، إلى جانب دخول أسماء جديدة تهدف لإعطاء دماء شابة وتوازن أكبر في مختلف الخطوط قبل خوض غمار البطولة العالمية.
في المقابل، اعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة من نجوم برشلونة يتقدمهم لامين يامال وبيدري وجافي وداني أولمو، إضافة إلى عناصر مؤثرة مثل رودري هيرنانديز وفابيان رويز ونيكو ويليامز، في تشكيلة تبدو مزيجًا بين الخبرة والطموح في رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.




















0 تعليقات الزوار