بعد نهاية الخلافات.. هل يغير محمد صلاح قراره ويواصل مع ليفربول؟

حجم الخط:

بدأت جماهير ليفربول التفاعل بشكل واسع مع قرار إقالة المدرب الهولندي آرني سلوت، وسط اعتقاد متزايد بأن هذا القرار قد يفتح الباب أمام تراجع النجم المصري محمد صلاح عن فكرة الرحيل عن النادي خلال الفترة المقبلة.

وعرفت العلاقة بين صلاح وسلوت توتراً ملحوظاً خلال الموسم الماضي، بعدما دخل الطرفان في خلافات علنية، حيث وجه قائد منتخب مصر انتقادات مباشرة لإدارة النادي والجهاز الفني في أكثر من مناسبة، ما دفع شريحة واسعة من جماهير “الريدز” إلى الربط بين مصير المدرب الهولندي ومستقبل نجم الفريق الأول.

وبدأت شرارة الخلاف في ديسمبر الماضي، عندما أكد صلاح أن علاقته بالمدرب لم تعد كما كانت، قبل أن تتواصل التصريحات المتبادلة بين الجانبين على مدار الموسم، لتنعكس سلباً على أجواء الفريق داخل وخارج الملعب.


ووجه النجم المصري رسالة غير مباشرة لسلوت عقب الخسارة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2، حين طالب بعودة الفريق إلى أسلوب “الهيفي ميتال” المرتبط بفترة المدرب الألماني يورغن كلوب، في إشارة واضحة لعدم رضاه عن النهج الفني المتبع آنذاك.

ومع الإعلان الرسمي عن إقالة سلوت، عادت آمال جماهير ليفربول في إقناع محمد صلاح بالبقاء داخل أسوار “أنفيلد”، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات تتوقع عودة قوية للنجم المصري في حال استقر الجهاز الفني الجديد.

وكتب أحد المشجعين: “أشعر أن محمد صلاح سيعود أقوى بعد رحيل سلوت”، فيما استعان آخر بمشهد شهير من فيلم The Wolf of Wall Street معلقاً: “محمد صلاح الآن بعد إقالة سلوت: لن أغادر”.

كما تساءل مشجع ثالث: “هل سيغير محمد صلاح قراره الآن بعد رحيل آرني سلوت؟”، بينما ذهب آخرون إلى أبعد من ذلك بتأكيد اقتراب تجديد عقده وبقائه مع الفريق.

وعانى محمد صلاح من أحد أصعب مواسمه مع ليفربول في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2025-2026، إذ اكتفى بتسجيل 7 أهداف فقط، وهو أقل رصيد تهديفي له منذ انضمامه إلى النادي، ما زاد من التكهنات حول مستقبله.

ولا يقتصر تأثير رحيل سلوت على صلاح وحده، إذ ترى تقارير أن القرار قد يمنح دفعة معنوية جديدة لعدد من اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بالرحيل، مثل الظهير الأيسر أندي روبرتسون، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الإدارة الفنية خلال المرحلة المقبلة.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً