دعت الجامعة الملكية المغربية للدراجات مختلف العصب الجهوية والجمعيات الرياضية التابعة لها إلى الانخراط في الاحتفال باليوم العالمي للدراجة، الذي يوافق الثالث من يونيو من كل سنة، من خلال تنظيم أنشطة رياضية وتوعوية تبرز أهمية الدراجة كوسيلة للنقل المستدام وتعزيز الصحة والحفاظ على البيئة.
وأوضحت الجامعة، في دورية موجهة إلى رؤساء العصب والأندية الرياضية، أن هذه المناسبة التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تشكل فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الدراجة في تحسين جودة الحياة وتشجيع أنماط العيش الصحية، فضلاً عن مساهمتها في الحد من التلوث البيئي وتعزيز التنقل المستدام.
وحثت الجامعة مختلف مكوناتها على برمجة خرجات بالدراجات ودورات استعراضية بمشاركة مختلف الفئات العمرية، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية للتعريف بفوائد استعمال الدراجة على المستوى الصحي والبيئي.
كما دعت إلى تنظيم لقاءات تربوية لفائدة الأطفال والشباب حول السلامة الطرقية وثقافة استعمال الدراجة، مع إشراك المؤسسات التعليمية والجماعات الترابية والفاعلين المحليين في مختلف الأنشطة المبرمجة، بهدف توسيع قاعدة المشاركة ونشر ثقافة التنقل المستدام.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية للدراجات على ضرورة اعتماد الشعار الرسمي لليوم العالمي للدراجة لسنة 2026، المعتمد من طرف الاتحاد الدولي للدراجات، في جميع المطبوعات والمواد التواصلية الخاصة بهذه المناسبة.
وفي السياق ذاته، طالبت الجامعة بمواكبة الأنشطة المنظمة عبر منصات التواصل الاجتماعي باستخدام الوسم الرسمي #WorldBicycleDay2026، مع الإشارة إلى الحسابات الرسمية للاتحاد الدولي للدراجات، من أجل إبراز المبادرات المغربية والتعريف بمساهمة الأسرة الوطنية للدراجات في هذا الحدث العالمي.
كما دعت الأندية والعصب الجهوية إلى موافاتها بصور وتقارير مختصرة حول الأنشطة المنظمة، قصد تثمينها عبر المنصات الرسمية للجامعة وتسليط الضوء على الجهود المبذولة للاحتفاء باليوم العالمي للدراجة.










0 تعليقات الزوار