فنّد الناخب الوطني محمد وهبي الجدل المثار حول مستقبل اللاعب الشاب أيوب بوعدي، مؤكّدًا أن المعطيات المتداولة عن ارتباطه بمنتخب فرنسا لا تعكس حقيقة اختياراته الرياضية ولا قناعته الوطنية.
وخلال استضافته في برنامج صحفي، أوضح وهبي أن بوعدي كان على تواصل منتظم مع الجامعة منذ نحو سنتين، وظلّ يُعبّر باستمرار عن رغبته الصريحة في حمل قميص المنتخب المغربي.
وقال في هذا السياق إن أول تواصل جمعه باللاعب كشف عن ارتباط وجداني قوي بالمغرب وشعور عالٍ بالانتماء، ما بدّد أي لبس حول موقفه.
وأشار الناخب الوطني إلى أن غياب بوعدي عن التوقف الدولي الماضي لا يرتبط بأي تردّد في الاختيار، بل فرضته التزامات مهنية دقيقة مع نادي ليل، في ظل منافسة قوية على المراكز المتقدمة في الدوري الفرنسي ومشاركة قارية تتطلب جاهزية كاملة، وهو ما جعل التحاقه بالمنتخب حينها أمرًا معقّدًا.
وفي ختام حديثه، شدّد وهبي على أن بوعدي، المصنّف ضمن أبرز المواهب العالمية تحت 18 سنة، يمثل إضافة نوعية للمشروع الرياضي الوطني المغربي، ومكسبًا استراتيجيًا للمنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدّمتها كأس العالم، بالنظر إلى إمكاناته التقنية ونضجه المبكر.










0 تعليقات الزوار