أثارت لقطة داخل معسكر منتخب فرنسا لكرة القدم حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما التقطت الكاميرات مشهداً بين النجم كيليان مبابي وزميله نغولو كانتي، خلال دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب في نفق اللاعبين، قبل مباراة ودية أمام منتخب كوت ديفوار.
وتأتي هذه الواقعة في توقيت حساس للغاية بالنسبة لـ”الديوك”، مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، حيث يترقب المتابعون أي مؤشرات قد تعكس مدى انسجام المجموعة داخل غرفة الملابس.
وبحسب المقاطع المتداولة، ظهر كانتي وهو يحيي عدداً من زملائه، قبل أن يمر بجانب مبابي دون أن تبدو أي مصافحة واضحة أو تفاعل مباشر بين الطرفين، وهو ما فتح باب التأويلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعبين، رغم أن اللقطة لم تتجاوز ثوانٍ معدودة.
وانقسمت ردود الفعل بين من اعتبر المشهد عادياً ولا يحمل أي دلالات خاصة، ومن رأى فيه مؤشراً محتملاً على توتر داخل المنتخب الفرنسي، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي تسبق المشاركة في المونديال.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، إذ جرى تداول مقطع آخر مرتبط بسياق سابق داخل المنتخب، أُشير فيه إلى واقعة تخص دخول مبابي إلى أرضية الملعب، ما أعاد النقاش حول الأجواء الداخلية داخل غرفة ملابس المنتخب الفرنسي، المعروفة بتواجد عدد كبير من النجوم وتعدد الأدوار القيادية.
وفي المقابل، تؤكد المعطيات أن مثل هذه اللقطات غالباً ما يتم تضخيمها عبر مواقع التواصل، دون أن تعكس بالضرورة واقع العلاقات داخل الفريق.
ويستعد المنتخب الفرنسي لخوض مباراة ودية أمام منتخب إيرلندا الشمالية لكرة القدم يوم 8 يونيو 2026، في إطار تحضيراته الأخيرة قبل دخول غمار كأس العالم.
وسيستهل بطل العالم السابق مشواره في المونديال بمواجهة منتخب السنغال لكرة القدم يوم 16 يونيو، قبل أن يلاقي منتخب العراق لكرة القدم يوم 23 يونيو، ثم يختتم دور المجموعات أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 26 يونيو.



















0 تعليقات الزوار