تعهد فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، بمرحلة جديدة مليئة بالإنجازات والطموحات، موجهاً رسالة طمأنة ووعداً صريحاً لجماهير “الميرنغي” عقب إعادة انتخابه رئيساً للنادي لولاية جديدة، بعد فوزه الكبير على منافسه إنريكي ريكيلمي.
وحسم فلورنتينو بيريز السباق الرئاسي بنتيجة كاسحة، بعدما نال 65% من أصوات الأعضاء، متفوقاً بفارق مريح على منافسه إنريكي ريكيلمي، ليضمن الاستمرار في قيادة النادي الملكي حتى عام 2030، ضمن ولايته الثامنة.
وكشفت الأرقام الرسمية التي أعلنها النادي أن بيريز حصل على 21,741 صوتاً، مقابل 11,814 صوتاً لريكيلمي، في نتيجة عكست حجم الثقة التي يتمتع بها الرئيس الحالي داخل البيت المدريدي، واستقرار المشروع الرياضي والإداري الذي يقوده منذ سنوات.
وتُعد هذه الولاية امتداداً لمسيرة قيادية طويلة بلغت 23 عاماً، موزعة على فترتين، الأولى ما بين 2000 و2006، والثانية انطلقت عام 2009 وما زالت مستمرة، شهد خلالها النادي واحدة من أنجح مراحله تاريخياً على المستويين الرياضي والاقتصادي.
وخلال عهد بيريز، تُوج ريال مدريد بـ66 لقباً في مختلف المسابقات، من بينها 7 ألقاب في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إلى جانب 3 ألقاب قارية في كرة السلة، ما عزز مكانة النادي كأحد أعظم الأندية في تاريخ الرياضة.
وفي أول تصريح له بعد الفوز، أكد بيريز أن يوم الانتخابات كان “يوماً عظيماً لريال مدريد”، مشدداً على أن النتائج جاءت إيجابية في جميع اللجان الانتخابية وبين مختلف الفئات العمرية، وهو ما اعتبره دليلاً على وحدة الصف داخل النادي.
وأضاف أن ريال مدريد قدم نموذجاً يحتذى به في الشفافية والديمقراطية، معبّراً عن فخره الكبير بالأعضاء الذين مارسوا حقهم في التصويت بحرية لتحديد مستقبل النادي.
وعن المرحلة المقبلة، أوضح بيريز أن الهدف الرئيسي يتمثل في الحفاظ على ريادة ريال مدريد عالمياً، سواء على مستوى السمعة الدولية أو التنافس الرياضي، مؤكداً أن النادي سيواصل القتال من أجل التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة عشرة في تاريخه.
وختم رئيس النادي رسالته بالتأكيد على أنه سيستمع إلى آراء وانتقادات الأعضاء الذين لم يصوتوا له، مشيراً إلى حرصه على التقرب أكثر من الجماهير، والاستمرار في صناعة “الليالي السحرية” داخل ملعب سانتياغو برنابيو، واعداً بأن المستقبل لا يزال يحمل الكثير من التاريخ الذي لم يُكتب بعد.










0 تعليقات الزوار