يفتتح المنتخب البرازيلي مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام المنتخب المغربي ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة ينتظر أن تحمل مؤشرات مهمة حول جاهزية “السيليساو” للمنافسة على اللقب الغائب منذ مونديال 2002.
ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المنتخب البرازيلي، فإن هناك عدة عوامل تثير القلق داخل معسكر المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قبل الاصطدام بـ”أسود الأطلس”، الذين يدخلون البطولة بطموحات كبيرة بعد إنجاز مونديال قطر.
أزمة دفاعية تقلق أنشيلوتي
يُعد الخط الخلفي أبرز نقاط القلق في المنتخب البرازيلي قبل مواجهة المغرب، إذ لا يزال أنشيلوتي يبحث عن التوليفة الدفاعية الأكثر انسجامًا رغم توفر عدة خيارات في مركز قلب الدفاع.
ويعتمد المنتخب على أسماء ذات خبرة مثل ماركينيوس ودانيلو وليو بيريرا، إلى جانب بريمير وروجر إيبانيز وغابرييل ماغالهايس، غير أن الشكوك لا تزال قائمة بشأن الثنائي الذي سيقود الدفاع في المباراة الافتتاحية.
كما يواجه “السيليساو” مشكلة إضافية تتمثل في تراجع مردود الأظهرة وافتقاد الخط الخلفي للسرعة الكافية، وهو ما قد يمنح لاعبي المغرب أفضلية في التحولات الهجومية السريعة.
غموض حالة نيمار وتذبذب فينيسيوس
يعوّل المنتخب البرازيلي على نجومه الهجوميين لصنع الفارق، لكن إصابة نيمار أعادت بعض المخاوف إلى الواجهة، خاصة أنه كان يُنظر إليه كقائد فني قادر على قيادة الفريق في المواعيد الكبرى.
وفي المقابل، لا يعيش فينيسيوس جونيور أفضل فتراته من حيث الاستقرار الفني، بعدما تباينت مستوياته في الآونة الأخيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرته على تحمل المسؤولية الهجومية في بداية المشوار المونديالي.
التشكيلة المثالية لم تتضح بعد
منذ توليه قيادة المنتخب البرازيلي، منح كارلو أنشيلوتي الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال المباريات الودية، في محاولة للوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة.
لكن كثرة التغييرات والتدوير جعلت ملامح التشكيلة الأساسية غير واضحة بشكل كامل قبل انطلاق البطولة، ما يزيد من حالة الترقب حول الخيارات التي سيعتمد عليها المدرب الإيطالي أمام المغرب في أول اختبار رسمي بالمونديال.
وبين طموح استعادة المجد العالمي ومخاوف البداية الصعبة، تبدو مواجهة المغرب اختبارًا حقيقيًا لقدرة البرازيل على تجاوز نقاط ضعفها وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين منذ الجولة الأولى.










0 تعليقات الزوار