تلقى المنتخب الياباني ضربة مؤثرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما أعلن قائد الفريق واتارو إندو غيابه عن البطولة بسبب الإصابة، إلى جانب قراره إنهاء مسيرته الدولية مع منتخب “الساموراي الأزرق”.
وأكد لاعب وسط ليفربول، البالغ من العمر 33 عامًا، أنه لن يتمكن من المشاركة في النهائيات المقبلة نتيجة معاناته من إصابة مزمنة حالت دون استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب.
وفي رسالة مؤثرة وجهها للجماهير، أوضح إندو أنه بذل كل ما بوسعه من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب قبل انطلاق كأس العالم، إلا أن حالته البدنية لم تسمح له بتحقيق ذلك الهدف.
وأعرب لاعب الوسط المخضرم عن فخره الكبير بالسنوات التي قضاها بقميص المنتخب الياباني، مؤكدًا أن تمثيل بلاده كان أحد أبرز المحطات في مسيرته الكروية.
كما وجه إندو رسالة دعم لزملائه قبل انطلاق البطولة، مشددًا على ثقته الكاملة بقدرة الجيل الحالي على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية وتحقيق نتائج مميزة في المونديال.
ويغادر إندو المنتخب الياباني بعد سنوات من العطاء، حيث خاض 73 مباراة دولية وترك بصمة بارزة في خط الوسط، كما لعب دورًا مهمًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وكان قائد اليابان أحد الركائز الأساسية في مشوار منتخب بلاده خلال كأس العالم 2022، عندما ساهم في بلوغ الدور ثمن النهائي وتقديم مستويات لافتة أمام كبار المنتخبات.
وسيكون على الجهاز الفني للمنتخب الياباني البحث عن بدائل قادرة على تعويض غياب أحد أكثر اللاعبين خبرة وتأثيرًا في الفريق، خاصة في منطقة خط الوسط التي شكل فيها إندو عنصرًا محوريًا لسنوات طويلة.
ورغم صعوبة خسارة قائد الفريق قبل المونديال، فإن اليابان تمتلك مجموعة من المواهب الشابة واللاعبين أصحاب الخبرة الذين سيحاولون مواصلة المسيرة وتحقيق تطلعات الجماهير في كأس العالم 2026.










0 تعليقات الزوار