أثار مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات مثيرة خلال مؤتمر صحفي في الولايات المتحدة، على هامش الاستعدادات لـ كأس العالم 2026.
وجاء الجدل عقب سؤال من أحد الصحفيين حول الظروف المناخية في ولاية نيوجيرسي، حيث شهدت المنطقة رياحًا قوية دفعت الجهات الأمنية إلى توجيه بعثة المنتخب بعدم الخروج حفاظًا على السلامة، في وقت كان فيه اللاعبون قد توجهوا لأداء الصلاة.
وردّ المدرب السنغالي بنبرة حادة على السؤال، معتبرًا أن ممارسة الشعائر الدينية أمر لا يمكن مناقشته أو الاعتراض عليه، مؤكدًا أن الأولويات الروحية تتقدم على أي اعتبارات أخرى، حتى في الظروف الصعبة.
وأضاف أن الخوف من العوامل الطبيعية أمر مفهوم، لكنه شدد في المقابل على أن الإيمان يتجاوز تلك المخاوف، معتبرًا أن الفريق موجود في الأساس لخوض منافسة رياضية، بينما تظل القيم الدينية جزءًا أساسيًا من هوية اللاعبين.
وأشار أيضًا إلى أنه حتى في حال بلوغ النهائي، فإن الالتزام بالشعائر الدينية يظل حاضرًا دون تردد، في رسالة اعتبرها كثيرون تعبيرًا عن تمسكه بمعتقداته في سياق رياضي عالمي.
وأثارت التصريحات ثياو ردود فعل واسعة بين مؤيدين رأوا فيها موقفًا شخصيًا يعكس القيم الدينية، وآخرين اعتبروها خروجًا عن الإطار الرياضي المعتاد في المؤتمرات الصحفية، ومحاولةً لدغدغة مشاعر المتابعين وتلميع صورة المنتخب السنغالي في ظل الضجة والأحداث الأخيرة التي رافقت مسيرته مؤخرا.










0 تعليقات الزوار