يخوض نجم المنتخب المغربي براهيم دياز مواجهة خاصة أمام منتخب البرازيل تحمل أكثر من دلالة، في مقدمتها كونه الظهور الأول له في تاريخ مشاركاته بـ كأس العالم 2026، في محطة ينتظرها اللاعب بطموح كبير ورغبة في ترك بصمته.
ويدخل لاعب ريال مدريد غمار المونديال بمعنويات مرتفعة وثقة واضحة، بعدما أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب وحيد على مستوى فريقه، ليكون الاسم المدريدي الوحيد الذي صعد إلى منصة التتويج، وهو ما منحه دفعة معنوية إضافية قبل العرس العالمي.
ولن تكون المباراة عادية أمام البرازيل بالنسبة لدياز، الذي اختار الدفاع عن ألوان المغرب ورفض تمثيل منتخب إسبانيا، إذ تشكّل له فرصة لرد الاعتبار بعد إضاعته ركلة جزاء على طريقة “بانينكا” في نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالرباط، رغم أن اللقب آل لاحقًا إلى “أسود الأطلس” عقب معاقبة منتخب السنغال.
وأنهى دياز موسمه بشكل إيجابي على الصعيد الفردي، كما أكد قيمته مع المنتخب المغربي، بامتلاكه سجلًا تهديفيًا مميزًا بلغ 14 هدفًا في 26 مباراة دولية، من بينها 7 أهداف في كأس أمم إفريقيا، تُوّج على إثرها بلقب هداف البطولة.
ويزيد من حماسه في هذه القمة العالمية لقاء صديقه المقرب وزميله في ريال مدريد فينيسيوس جونيور، في مواجهة خاصة يُنتظر أن تختتم بتبادل قميصي المنتخبين بعد صافرة النهاية.
ويتنافس المنتخبان المغربي والبرازيلي على صدارة المجموعة التي تضم أيضًا اسكتلندا وهايتي، في وقت يطمح فيه “أسود الأطلس” إلى البناء على إنجازهم التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حين أنهوا البطولة في المركز الرابع.










0 تعليقات الزوار