شهدت حالة مدافع المنتخب الجزائري رامي بن سبعيني تطوراً إيجابياً لافتاً، قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الأرجنتيني في افتتاح مباريات المجموعة العاشرة من كأس العالم 2026، ما أعاد بعض الأمل بشأن إمكانية لحاقه باللقاء رغم الشكوك التي كانت تحيط بمشاركته.
وكان بن سبعيني قد تعرض لإصابة على مستوى القدم اليمنى، تسببت في غيابه عن المباراتين الوديتين أمام هولندا وبوليفيا، كما خضع خلال الأيام الماضية لبرنامج علاجي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب الجزائري.
وخلال بداية معسكر “الخضر”، اكتفى المدافع بحصص علاجية قبل أن يبدأ تدريجياً في التدرب بالكرة، وهو ما اعتُبر مؤشراً أولياً على تحسن حالته البدنية.
لكن التطور الأبرز جاء خلال الحصة التدريبية ليوم السبت، حيث شارك بن سبعيني بشكل طبيعي في المران الجماعي، وأكمل التدريبات مع زملائه دون أي شعور بآلام، كما خاض المباريات التطبيقية المصغرة بشكل عادي.
ورغم هذا التحسن، لا يزال قرار مشاركته أمام الأرجنتين غير محسوم، خاصة أن اللاعب لم يخض أي مباراة رسمية منذ قرابة شهر ونصف، وهو ما يدفع الجهاز الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش إلى التعامل بحذر شديد مع حالته.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المدرب بيتكوفيتش لا ينوي المجازفة بإشراكه أساسياً في المباراة الافتتاحية، مفضلاً الاعتماد على عناصر جاهزة بدنياً، مع ترجيح اختيار بديل له في محور الدفاع إلى جانب عيسى ماندي.
وتُطرح أسماء مثل زين الدين بلعيد وسمير شرقي كخيارات محتملة لتعويض غياب بن سبعيني في المواجهة الأولى أمام منتخب الأرجنتين.
في المقابل، تشير التوقعات إلى أن مباراة الأردن في الجولة الثانية قد تشكل فرصة مناسبة لعودة بن سبعيني تدريجياً إلى أجواء المنافسة، قبل إمكانية الاعتماد عليه بشكل أكبر في الجولة الثالثة أمام النمسا، حال استعادة جاهزيته الكاملة.
ويستهل المنتخب الجزائري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام الأرجنتين يوم 17 يونيو، قبل أن يلتقي الأردن في الجولة الثانية، ثم النمسا في ختام دور المجموعات.










0 تعليقات الزوار