تفجّر نزاع عائلي حاد أحاط بالنجم الإنجليزي جود بيلنغهام، لاعب ريال مدريد، بعد تداول معطيات صادمة تتعلق بعائلة صديقته الأميركية المؤثرة آشلين رينيه كاسترو، في توقيت حساس يسبق مشاركة منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026.
وتحوّلت الأنظار من تحضيرات بيلنغهام الكروية إلى حياته الشخصية، عقب ظهور والدة كاسترو، تينا ماري يونغ، في مقاطع مصوّرة على مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت فيها عن إقامتها داخل أحد ملاجئ المشردين بمدينة لوس أنجلوس، موجهة اتهامات مباشرة لابنتها بالتخلي عنها وقطع صلتها بها.
وذهبت يونغ، وهي عارضة أزياء سابقة تبلغ من العمر 61 عامًا، إلى أبعد من ذلك، حين تساءلت علنًا عن دور بيلنغهام في حياة ابنتها، معتبرة أن معاناتها القاسية تتناقض مع أسلوب الحياة المترف الذي تستعرضه كاسترو عبر حساباتها الرقمية، حيث تشارك متابعيها رحلاتها وسفرها المتواصل.
وسردت والدة كاسترو تفاصيل مؤلمة عن ظروف الإقامة داخل مراكز الإيواء، متحدثة عن أوضاع إنسانية صعبة، في وقت ترى فيه أن ابنتها تعيش حياة بعيدة تمامًا عن هذه المعاناة، الأمر الذي فجّر موجة تعاطف وجدال واسع على المنصات الاجتماعية.
في المقابل، ردّت آشلين كاسترو باتهامات مضادة، موضحة أن والدتها تعاني من اضطرابات نفسية وتوقفت عن العلاج منذ سنوات، وهو ما نفته الأخيرة جملة وتفصيلًا، معتبرة تلك التصريحات محاولة لتشويه صورتها وإسكاتها، مؤكدة أنها تتحدث بصدق ومن دون تصنّع أو فلاتر.
ويعود ارتباط بيلنغهام بكاسترو إلى يناير من العام الماضي، حيث اعتادت الأخيرة الظهور في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو لمتابعة مباريات ريال مدريد، وغالبًا ما شوهدت إلى جانب والدة اللاعب، في مشاهد عكست سابقًا أجواء انسجام واستقرار.
ورغم حدّة الأزمة، يواصل الطرفان التعبير عن مشاعر إيجابية تجاه بعضهما، إذ وصف بيلنغهام صديقته بـ”حبي”، بينما اعتبرته هي شخصًا داعمًا وطيب القلب، في حين تصرّ والدتها على أنها كانت أمًا حاضرة، وأن الحقيقة ستتكشف مع مرور الوقت.










0 تعليقات الزوار