أجرى المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم، آخر حصة تدريبية له قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمعه بمنتخب إسكتلندا، مساء الجمعة، ضمن الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة تركيزًا كبيرًا من طرف الناخب الوطني محمد وهبي، الذي عمل على وضع اللمسات الأخيرة على الجاهزية العامة للمجموعة، مع تصحيح بعض الجوانب التكتيكية والبدنية قبل موعد المباراة الحاسمة.
ويطمح المنتخب المغربي إلى تحقيق نتيجة إيجابية في هذه المواجهة، من أجل تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور الموالي، خاصة أن ترتيب المجموعة ما زال متقاربًا بعد نهاية الجولة الأولى، مما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة.
وفي سياق متصل، عقد المدرب محمد وهبي ندوة صحفية قبل المباراة، شدد خلالها على ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم الانسياق وراء أي نشوة محتملة، مؤكدًا أن المنتخب ما يزال في بداية مشواره داخل البطولة، وأن جميع المباريات تبقى حاسمة في سباق التأهل.
وأضاف وهبي أن المنتخب الوطني يتوفر على هوية لعب واضحة، غير أن العمل مستمر من أجل تحسين الفعالية الهجومية وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا مع بعض التغييرات التكتيكية التي قد تهم مراكز عدد من العناصر داخل الملعب.
كما أكد المدرب الوطني أن مواجهة إسكتلندا لن تكون سهلة، ما يتطلب التركيز العالي والنجاعة في استغلال الفرص المتاحة، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية قبل الدخول في المراحل الحاسمة من دور المجموعات.
ومن المنتظر أن تُجرى المباراة على أرضية ملعب بوسطن، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب.










0 تعليقات الزوار