أثار المحلل الرياضي الجزائري وليد العاقل، صحفي ومحلل رياضي، جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات مرتبطة بالمباراة المرتقبة بين الأردن والجزائر، والتي اعتبرها كثيرون تحليلًا غير مألوف قبل المواجهة.
وتحدث العاقل عن أن مدرب المنتخب الأردني، وهو مغربي الجنسية جمال السلامي، قد يعتمد على أسلوب تحفيزي قوي داخل المجموعة من أجل رفع جاهزية لاعبيه ودفعهم لتقديم مباراة كبيرة أمام المنتخب الجزائري، في مواجهة يُنتظر أن تكون قوية ومليئة بالتنافس.
وقال وليد العاقل: “مدرب الأردن مغربي سيشحن اللاعبين الأردنيين للإطاحة بالمنتخب الجزائري بشكل بمبالغ فيه والأمور لن تكون بخير”.
هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث اعتبرها كثير من المتابعين انها تصريحات غريبة وربما غبية، مؤكدين أنه أمر طبيعي في كرة القدم، حيث يسعى كل مدرب إلى تحفيز لاعبيه بأقصى درجة ممكنة قبل أي مواجهة رسمية، بغض النظر عن هوية الخصم.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، قوبل هذا التحليل بقدر من السخرية لدى عدد من المستخدمين، الذين تساءلوا بطريقة تهكمية عمّا إذا كان المطلوب من مدرب المنتخب الأردني ألا يحفّز لاعبيه أو يدفعهم لبذل أقصى جهد ممكن.
واعتبر آخرون أن مثل هذه القراءات والتحليل لا تتماشى مع طبيعة كرة القدم، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم، حيث يعد التحفيز جزءًا أساسيًا من عمل أي جهاز فني قبل المباريات الكبرى.
في المقابل، أشار آخرون إلى أن هذا النوع من التحفيز موجود في جميع المنتخبات، مستشهدين بأن مدرب المنتخب الجزائري فلاديمير بيتكوفيتش بدوره يعتمد على الجانب الذهني والضغط الإيجابي لرفع مستوى الجاهزية قبل المباريات.










0 تعليقات الزوار