باسم يوسف يفضح وهم التعصب الكروي ويكشف واقع العلاقات بين المغاربة والمصريين

حجم الخط:

وجّه الإعلامي المصري باسم يوسف انتقادات لظاهرة التعصب الكروي المتصاعدة على مواقع التواصل الاجتماعي تزامناً مع منافسات كأس العالم 2026، معتبراً أن ما يجري من سجالات بين بعض الجماهير لا يعكس طبيعة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية.وخلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” من داخل المغرب، عبّر باسم يوسف عن استغرابه من حدة النقاشات والخلافات المتداولة عبر الفضاء الرقمي، مؤكداً أن الواقع الذي يعيشه على الأرض يختلف تماماً عن الصورة التي ترسمها بعض التعليقات والمنشورات.

وأوضح الإعلامي المصري أن النقاشات المرتبطة بكرة القدم تتحول في أحيان كثيرة إلى مواجهات كلامية حادة بين المستخدمين، رغم أن العلاقات المباشرة بين الناس تقوم على الاحترام المتبادل والتقدير، مشدداً على أن الرياضة يجب أن تبقى وسيلة للتقارب لا سبباً للخلاف والانقسام.

وأشار باسم يوسف إلى تجربته الحالية بالمغرب، مؤكداً أنه يحظى باستقبال وترحيب من المواطنين رغم ظهوره بقميص المنتخب المصري، معتبراً أن هذا التفاعل الإيجابي يعكس حقيقة العلاقة بين الشعبين المغربي والمصري بعيداً عن الأجواء المشحونة التي تشهدها بعض المنصات الإلكترونية.


كما لفت إلى أن عدداً من مستخدمي مواقع التواصل يلجؤون إلى نشر تعليقات استفزازية أو مسيئة بدوافع مختلفة، من بينها البحث عن لفت الانتباه أو تفريغ الضغوط الشخصية، وهو ما يسهم في إذكاء التوتر بين الجماهير دون مبررات حقيقية.

وختم الإعلامي المصري حديثه بالتأكيد على أن الواقع أكثر إيجابية مما يظهر على الإنترنت، داعياً بشكل غير مباشر إلى تجاوز الخلافات المصطنعة والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الفتنة بين المشجعين.

وتأتي هذه التصريحات عقب الإنجاز الذي حققه المنتخب المصري بفوزه على نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، مسجلاً بذلك أول انتصار في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً