أجرى منتخب البرتغال حصته التدريبية داخل صالة ألعاب رياضية، بعدما حالت عاصفة رعدية دون استكمال المران على أرضية الملعب في منطقة بالم بيتش جاردنز، وذلك في إطار الاستعداد للجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.
وباشر اللاعبون الحصة التدريبية بشكل طبيعي على العشب، قبل أن تتدخل الأحوال الجوية المفاجئة مباشرة بعد انتهاء الدقائق الخمس عشرة المخصصة لوسائل الإعلام، ما اضطر اللاعبين والصحفيين إلى الاحتماء، عقب اقتراب العاصفة لمسافة أقل من 13 كيلومترًا من مركز التدريبات.
وعقب توقف المران، انتقلت بعثة المنتخب البرتغالي بواسطة الحافلة إلى صالة قريبة لمواصلة الأنشطة البدنية، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين. وتعد هذه الصالة خيارًا معتمدًا مسبقًا ضمن الترتيبات المتفق عليها بين الاتحاد البرتغالي والسلطات المحلية، بعدما تم اللجوء إليها في مناسبة سابقة للسبب ذاته.
ومع استمرار سوء الأحوال الجوية لأكثر من ساعة وربع، قرر المدرب روبرتو مارتينيز إنهاء الحصة التدريبية، لتعود البعثة إلى مقر إقامتها بالفندق، تفاديًا لأي مخاطر محتملة.
وشهد المران مشاركة جميع اللاعبين، بعد عودة توماس أراوخو إلى التدريبات الجماعية عقب تعافيه. وخلال الفترة المفتوحة أمام الإعلام، خاض اللاعبون جولة إحماء خفيفة، قبل تقسيم المجموعة إلى فريقين، حيث ضمت مجموعة الأساسيين معظم العناصر الرئيسية باستثناء جواو كانسيلو وديوغو كوستا، مع انضمام فرانسيسكو كونسيساو إليها.
وأجرى هذا الفريق تدريبات إطالة تحت خيمة مخصصة للحماية من أشعة الشمس، بينما واصل بقية اللاعبين برنامجهم الاعتيادي، إلى جانب خضوع حراس المرمى الأربعة لتدريبات خاصة، قبل أن تفرض العاصفة الرعدية إيقاف الحصة بشكل كامل.
وتعد هذه المرة الثانية التي تتعطل فيها تدريبات المنتخب البرتغالي بسبب الظروف الجوية، بعدما ألغيت حصة سابقة منتصف يونيو، ما أثر على برنامج التحضيرات قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا.




















0 تعليقات الزوار