أكد محمد وهبي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق مواجهة ثمن النهائي أمام منتخب كندا، أن المنتخب المغربي يدخل المباراة بتركيز كامل وإيمان قوي بقدراته، معتبراً أن هذه المواجهة تُعد الأصعب حتى الآن في مشواره بالمونديال.
وأوضح الناخب الوطني أن المدافع شادي رياض تعرض لضربة على مستوى الركبة خلال مباراة هولندا، غير أن الإصابة ليست مقلقة، مشيرًا إلى أن اللاعب شارك في الحصة التدريبية الأخيرة، وسيتم الحسم في مشاركته بعد التقييم الطبي النهائي.
وشدد وهبي على أن الروح القتالية والرغبة والثقة كانت مفاتيح الأداء القوي في المباريات السابقة، مبرزًا أهمية وجود حارس مرمى استثنائي يمنح المجموعة الطمأنينة اللازمة، وأضاف أن المنتخب المغربي توصل إلى هوية لعب تنسجم مع إمكانيات اللاعب المغربي، ما سمح بتسريع التطور وكسب الوقت في مسار بناء منتخب أكثر قوة وتوازنًا.
وتحدث مدرب “أسود الأطلس” بإسهاب عن المنتخب الكندي، مؤكدًا أنه يملك الجودة نفسها التي ظهر بها في مونديال 2022، بل إن عدداً من اللاعبين الذين شاركوا في تلك النسخة وصفوا مواجهة كندا بالأصعب في دور المجموعات، رغم اللعب أمام منتخبات قوية، وهو ما يعكس حجم التحدي المنتظر.
وفي ما يخص الجانب الهجومي، أثنى وهبي على الأداء الذي يقدمه إبراهيم دياز، موضحًا أن اللاعب يتمتع بحرية كبيرة داخل الملعب ولا يُقيد بمركز واحد، ما يسمح له باستغلال إمكانياته التقنية وذكائه الكروي لصناعة الفارق وخلق الفرص في الثلث الأخير.
وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما قدمه المنتخب في المباريات السابقة لن يكون ضمانًا للفوز، مشددًا على أن الانتصار أمام كندا سيتحدد بما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الملعب، مضيفًا أن أي تقصير سيعني مغادرة المنافسة، بغض النظر عن اسم الخصم، في مباراة تندرج ضمن منافسات كأس العالم 2026.


















0 تعليقات الزوار