سجّل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رقمًا غير مسبوق في تاريخ كأس العالم 2026، لكن هذه المرة من بوابة الأرقام السلبية، بعدما دوّن اسمه في إحصائية لم يعتد جمهوره رؤيتها.
وبات قائد منتخب الأرجنتين أول لاعب في تاريخ المونديال يُهدر ركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من البطولة، خارج إطار ركلات الترجيح، في مشهد نادر على مستوى أعلى مسرح كروي في العالم.
وجاءت ركلة الجزاء الثانية الضائعة خلال مواجهة مصر، اليوم الثلاثاء، ضمن دور ثمن النهائي، حين أضاع ميسي فرصة إدراك التعادل في الدقيقة 20، بعد تصدٍ مميز من الحارس المصري مصطفى شوبير، الذي قرأ التسديدة بثبات وخطف الأضواء في لحظة حاسمة.
وكان ميسي قد أضاع ركلة الجزاء الأولى في هذه النسخة خلال مباراة الأرجنتين أمام النمسا في الجولة الثانية من دور المجموعات، بعدما سدد الكرة خارج الخشبات الثلاث، في لقطة فاجأت المتابعين.
في المقابل، دخل شوبير تاريخ البطولة من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول حارس عربي، والخامس عالميًا، ينجح في التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من كأس العالم، ليؤكد أن البطولة لا تعترف بالأسماء وحدها، بل تحسمها التفاصيل واللحظات الفارقة.



















0 تعليقات الزوار