توصلت إدارة حسنية أكادير، صباح اليوم الخميس، باستقالة رسمية من عمر النوري، المستشار بلجنة الجمعية، ضمنها انتقادات حادة لطريقة تدبير شؤون النادي، إلى جانب اتهامات تتعلق بغياب الحكامة والتواصل داخل المؤسسة.
انتقادات لطريقة التسيير
وبرر عمر النوري قراره بعدم احترام خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها مع الشركاء الرئيسيين للنادي، وفي مقدمتهم المستشهر الرسمي، وجماعة أكادير، وجهة سوس ماسة، معتبراً أن عدداً من الالتزامات التي تم الاتفاق بشأنها لم يتم الالتزام بها.
كما أشار، في رسالة استقالته، إلى إقصاء لجنة الجمعية من القرارات الرياضية، وغياب الاجتماعات مع الشركة الرياضية، إضافة إلى ضعف التواصل مع أعضاء اللجنة والمنخرطين والجماهير.
اتهام باستغلال “صحفيين” للدعاية
ومن أبرز ما تضمنته رسالة الاستقالة، حديث النوري عما وصفه بـ”الاستعمال المفرط لأشخاص يقدمون أنفسهم كصحفيين كوسائل للدفاع والدعاية”، في إشارة أثارت الانتباه، وقد تفتح باب النقاش داخل محيط النادي بشأن طبيعة العلاقة مع بعض المنابر أو الأشخاص الذين يتحدثون باسمه.
ويعد هذا المعطى من أكثر النقاط إثارة للجدل في الوثيقة، بالنظر إلى ما يحمله من اتهامات مباشرة بشأن أساليب التواصل والدفاع عن إدارة النادي.
انتظار رد إدارة النادي
وأكد النوري أن استقالته قُدمت وفق مقتضيات القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة، مشيراً إلى أنها تدخل حيز التنفيذ ابتداءً من تاريخ إيداعها بمكتب الضبط.
ومن المنتظر أن تثير هذه الاستقالة ردود فعل داخل مكونات حسنية أكادير، في انتظار صدور توضيح أو بيان رسمي من إدارة النادي بشأن الاتهامات والملاحظات الواردة في رسالة المستشار المستقيل.


















0 تعليقات الزوار