عاشت المغربية ريما إدبوش، زوجة النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، مشاعر متناقضة خلال المواجهة التي جمعت بين المنتخبين المغربي والفرنسي، مساء الخميس، ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026.
وشهد اللقاء تأهل المنتخب الفرنسي إلى نصف النهائي عقب فوزه بهدفين دون رد، في مباراة أنهت مشوار “أسود الأطلس” في البطولة، وأوقفت حلم تكرار إنجاز مونديال قطر 2022، عندما أصبح المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ المربع الذهبي.
ديمبيلي يسجل.. والمغرب يغادر
وبعد شوط أول تألق خلاله الحارس ياسين بونو وتصدى لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي، نجح قائد المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل مع بداية الشوط الثاني.
ولم تمض سوى ست دقائق حتى عاد مبابي ليلعب دور الممرر الحاسم، بعدما هيأ الكرة لعثمان ديمبيلي الذي أودعها الشباك، مسجلاً الهدف الثاني الذي منح “الديوك” أفضلية مريحة وقادهم إلى الدور نصف النهائي.

مشاعر مختلطة في المدرجات
وبدت ريما إدبوش واحدة من أكثر الحاضرين تأثراً بنتيجة المباراة، بحكم ارتباطها ببلدها الأصلي المغرب من جهة، وزوجها الذي قادته أهدافه إلى مواصلة الحلم المونديالي مع المنتخب الفرنسي من جهة أخرى.
ونشرت زوجة ديمبيلي صوراً من مدرجات ملعب المباراة عبر حسابها على موقع “إنستغرام”، احتفالاً بتأهل فرنسا إلى نصف النهائي، قبل أن تشارك متابعيها بصورة لقميص المنتخب المغربي الذي حصلت عليه عقب نهاية اللقاء.
قصة حب بدأت من طنجة
ويرتبط عثمان ديمبيلي بريما إدبوش منذ سنوات، قبل أن يعقد الثنائي قرانهما أواخر سنة 2021 بمدينة طنجة المغربية، في حفل عائلي خاص بعيداً عن عدسات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتنحدر ريما من أصول مغربية، وتعرف بابتعادها عن الأضواء وحرصها على إبقاء حياتها الشخصية بعيدة عن الإعلام، وهو النهج نفسه الذي يتبعه نجم باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا.
وخلال السنوات الماضية، ظهرت ريما في عدد محدود من المناسبات الرياضية لدعم زوجها، سواء خلال فترته مع برشلونة سابقاً أو مع باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي.
كما رزق الثنائي بطفلهما الأول سنة 2022، وهي المرحلة التي تحدث عنها ديمبيلي في أكثر من مناسبة، مؤكداً أن الاستقرار الأسري ساهم بشكل كبير في تطوره داخل وخارج الملعب.


















0 تعليقات الزوار