لم تمنع خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس العالم 2026، الحارس ياسين بونو من مواصلة صناعة التاريخ وتحقيق إنجازات فردية غير مسبوقة على المستويين العربي والإفريقي.
وقدم حارس الهلال السعودي نسخة جديدة من تألقه المونديالي، بعدما كان أحد أبرز صناع الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في مونديال قطر 2022، عندما قاد “أسود الأطلس” إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ العرب وإفريقيا.
رقم عربي وإفريقي تاريخي
وبمشاركته أمام المنتخب الفرنسي، أصبح ياسين بونو أكثر حارس مرمى عربي وإفريقي خوضاً للمباريات في تاريخ نهائيات كأس العالم برصيد 12 مباراة، متجاوزاً جميع الأسماء التي سبقته في القارتين.
ورغم استقبال شباكه هدفين في الشوط الثاني، نجح الحارس المغربي في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول، وكان أحد أبرز نجوم اللقاء بفضل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي في الدقيقة 28.
ملك ركلات الجزاء في تاريخ المونديال
ولم يكن تصدي بونو لركلة جزاء مبابي مجرد لقطة عابرة، بل حمل معه رقماً تاريخياً جديداً في سجلات كأس العالم.
فبفضل هذا التصدي، أصبح الحارس المغربي أول حارس مرمى في تاريخ المونديال ينجح في الحفاظ على شباكه أمام 7 ركلات جزاء من أصل 9 تم تنفيذها ضده، سواء خلال المباريات أو في ركلات الترجيح.
وبذلك، بلغت نسبة نجاح بونو في مواجهة ركلات الجزاء 77.78 في المائة، وهي أفضل نسبة مسجلة في تاريخ البطولة العالمية.
كما رفع الحارس المغربي عدد ركلات الجزاء المهدرة في النسخة الحالية من كأس العالم إلى ست ركلات من أصل 20 تم احتسابها حتى الآن، وهو الرقم الأعلى في البطولة حتى هذه المرحلة.
ياسين بونو يواصل الإبهار ويتصدّى لركلة جزاء كيليان مبابي باقتدار pic.twitter.com/b1xfLhKnym
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) July 9, 2026
إنجاز جديد يضاف إلى الأسطورة
وواصل بونو تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول حارس مرمى عربي وإفريقي يخوض هذا العدد من المباريات المتتالية في كأس العالم، موزعة بين نسختي قطر 2022 وكأس العالم 2026.
كما يعد الحارس المغربي الوحيد في تاريخ المونديال الذي استقبل هدفين فقط من أصل تسع ركلات جزاء واجهها بين المباريات وركلات الترجيح.
ورغم نهاية مشوار المغرب في ربع النهائي، خرج ياسين بونو واحداً من أبرز نجوم البطولة، مؤكداً مرة أخرى مكانته بين أفضل حراس المرمى في العالم.
ويبقى الباب مفتوحاً أمام حارس الهلال السعودي لتعزيز هذه الأرقام التاريخية في حال قرر مواصلة مشواره الدولي والمشاركة في كأس العالم 2030، التي ستقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال.


















0 تعليقات الزوار