تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي يستعد لقيادة منتخب بلاده في نهائي كأس العالم 2026 للمرة الثانية على التوالي، غير أن كثيرين قد لا يعلمون أن المدرب الحالي لـ”التانغو” سبق له أن تقاسم غرفة الملابس مع أحد أبرز أساطير الكرة المغربية، ويتعلق الأمر بالقائد السابق لـ”أسود الأطلس” نور الدين النيبت.
ولعب سكالوني والنيبت معًا في صفوف نادي ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، في واحدة من أكثر الفترات ازدهارًا في تاريخ النادي الإسباني، حيث كان الفريق ينافس كبار إسبانيا وأوروبا ويضم مجموعة من الأسماء اللامعة.
تجربة مشتركة في الجيل الذهبي لديبورتيفو لاكورونيا
انضم نور الدين النيبت إلى ديبورتيفو لاكورونيا سنة 1996 قادمًا من سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ليجاور سكالوني أحد الركائز الأساسية للفريق الإسباني، ليستمر اللاعبان في الدفاع عن ألوان النادي نفسه حتى صيف سنة 2006.
وخلال تلك الفترة، خاض الثنائي العديد من المباريات معًا في الدوري الإسباني ومسابقة دوري أبطال أوروبا، كما ساهما في التتويج بلقب الدوري الإسباني مرة واحدة وكأس الملك مرة واحدة وكأس السوبر الإسباني مرتين، في جيل ضم أسماء بارزة من قبيل خوان كارلوس فاليرون ودييغو تريستان وسيرجيو غونزاليس.
سكالوني: النيبت من أفضل المدافعين الذين لعبت إلى جانبهم
العلاقة بين سكالوني والنيبت لم تقتصر على الزمالة داخل الملعب فقط، بل تحولت إلى احترام متبادل استمر حتى بعد اعتزال النجم المغربي ودخول المدرب الأرجنتيني عالم التدريب.
#الارجنتين_انجلترا
كيف لايفوز منتخب
تحت قيادة هذا الانيق
سكالوني
مدرسة بالثبات الانفعالي
ثقه وتواضع ومشاعر انسانية تدرس / كرة القدم ياسادة ليست بلطجه ولا حوماره بخماره … والكلام لكي ياجارة … pic.twitter.com/mfu0cGq2jf— الهداف (🇰🇼) 💙 (@s___S_sSs___123) July 15, 2026
وكان سكالوني قد أشاد في تصريحات سابقة بإمكانات الدولي المغربي السابق، مؤكداً أن نور الدين النيبت يعد من بين أفضل المدافعين الذين جاورهم خلال مسيرته الكروية.
وأوضح مدرب المنتخب الأرجنتيني أن النيبت كان يتمتع بذكاء تكتيكي كبير وشخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب هدوئه وقدرته على قيادة الخط الخلفي، وهي الصفات التي جعلته واحداً من أبرز المدافعين الذين لعبوا في الدوري الإسباني خلال تلك الفترة.
أسطورة مغربية ومدرب بطل للعالم
ويُعتبر نور الدين النيبت أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المغربية، بعدما حمل شارة قيادة المنتخب الوطني لسنوات طويلة وشارك في عدة نسخ من كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، كما خاض تجارب احترافية ناجحة في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا.
في المقابل، نجح ليونيل سكالوني في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية، بعدما قاد منتخب “التانغو” للتتويج بكأس العالم 2022، قبل أن يواصل رحلته الناجحة ببلوغ نهائي نسخة 2026.
وبين أسطورة الدفاع المغربي ومدرب الأرجنتين الحالي، تبقى ذكريات ديبورتيفو لاكورونيا شاهدة على واحدة من العلاقات الكروية المميزة التي جمعت بين اثنين من أبرز الأسماء التي بصمت على مسيرتين مختلفتين لكنهما تلاقتا في محطة إسبانية لا تُنسى.


















0 تعليقات الزوار