خطفت النجمة الكولومبية شاكيرا الأنظار خلال العرض الفني الذي أقيم بين شوطي نهائي كأس العالم 2026، بين منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، في حدث غير مسبوق حوّل المباراة إلى احتفال عالمي جمع بين كرة القدم والموسيقى.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن تمتد فترة الاستراحة إلى نحو 30 دقيقة، في خطوة اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لتقديم أول عرض موسيقي من نوعه في تاريخ نهائيات كأس العالم، على غرار عروض مباراة “السوبر بول” الأمريكية.
وأقيم العرض على ملعب “ميتلايف” في مدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، بإشراف كريس مارتن، المغني الرئيسي لفرقة “كولدبلاي”، بينما أدت شاكيرا النشيد الرسمي للبطولة “داي داي”، وسط تفاعل جماهيري كبير.
ولفتت الفنانة الكولومبية الأنظار بإطلالة مميزة جمعت بين اللونين البرتقالي والوردي، في تصميم مستوحى من ألوان غروب الشمس، كما ظهرت هذه المرة من دون نظارة شمسية، على عكس حفل افتتاح البطولة، لتنهي بذلك الجدل الذي أثير سابقًا حول استعانتها بـ”دوبليرة”، وهي المزاعم التي سبق أن نفتها.
وشارك في الحفل أيضًا عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالمية، يتقدمهم مادونا، وجاستن بيبر، وفرقة “بي تي إس”، حيث عدّل بيبر كلمات إحدى أغانيه لتتضمن عبارة خاصة بكأس العالم، فيما أضفى قائد الأوركسترا الفنزويلي غوستافو دوداميل، برفقة أوركسترا نيويورك الفيلهارمونية وأوركسترا سيمون بوليفار السيمفونية، لمسة كلاسيكية مميزة على العرض، في مزيج فني نادر جمع الموسيقى الحديثة والكلاسيكية في ليلة تاريخية.
















0 تعليقات الزوار