صعّد فصيل “سييمبري بالوما”، المساند لنادي المغرب التطواني، من لهجته تجاه المكتب المسير للفريق، مطالبًا برحيله الفوري والإعلان الرسمي عن استقالته، مع الإسراع في تحديد موعد لعقد جمع عام انتخابي يضع حدًا لحالة الترقب التي تخيم على مستقبل النادي.
وأكد الفصيل، في بلاغ نشره عبر منصاته الرسمية، أنه يتابع بقلق شديد ما آلت إليه الأوضاع داخل الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، منتقدًا ما وصفه بـ”حالة الضبابية” التي تحيط بمستقبل النادي، في ظل الحديث المتكرر عن نية المكتب المسير تقديم استقالته دون اتخاذ أي خطوات رسمية في هذا الاتجاه.
وشدد البلاغ على أن الجماهير لا يمكنها التعاطي مع تصريحات أو تسريبات غير موثقة، معتبرًا أن الاستقالة لا تكتسب أي صفة قانونية أو عملية إلا بعد تقديمها بشكل رسمي والإعلان عنها عبر القنوات المعتمدة للنادي.
ورأى الفصيل أن استمرار المكتب الحالي في تدبير شؤون الفريق يزيد من تعقيد الوضع، خاصة في مرحلة حاسمة من التحضيرات للموسم الرياضي المقبل، حيث تعمل مختلف الأندية على تدعيم صفوفها وإعداد برامجها التقنية والإدارية، في وقت لا يزال فيه المغرب التطواني يعيش حالة من الجمود على مستوى التسيير واتخاذ القرارات المصيرية.
كما جدد “سييمبري بالوما” رفضه لأي محاولات للتأثير على اختيار الرئيس المقبل للنادي، مؤكدًا أن تحديد هوية القيادة الجديدة يجب أن يتم وفق المساطر القانونية والمؤسساتية المعمول بها، ومن خلال جمع عام انتخابي شفاف يضمن احترام إرادة المنخرطين ومصلحة الفريق.
وختم الفصيل بلاغه بالتأكيد على استمراره في اتخاذ مختلف الأشكال النضالية والاحتجاجية المشروعة إلى حين رحيل المكتب الحالي بشكل كامل، داعيًا إلى التعجيل بالإعلان عن الاستقالة الرسمية وتحديد موعد واضح للجمع العام الانتخابي، معتبرًا أن جماهير المغرب التطواني لم تعد قادرة على تحمل المزيد من التأخير والغموض الذي يحيط بمستقبل النادي.

















0 تعليقات الزوار