أثار البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بإطلالة مختلفة وملامح جديدة عقب نهاية مشاركته في كأس العالم 2026.
وكان منتخب البرازيل قد ودع منافسات المونديال من دور ثمن النهائي بعد خسارته أمام النرويج بهدفين مقابل هدف، لتنتهي رحلة “السيليساو” مبكرًا رغم التوقعات التي رشحته للذهاب بعيدًا في البطولة.
وذكرت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن فينيسيوس خضع لعملية تجميل على مستوى الذقن، بهدف إعادة تنسيق ملامح الوجه وإبراز منطقة الفك بشكل أكبر، وهو ما منح اللاعب مظهرًا مختلفًا مقارنة بالفترة التي شارك خلالها في كأس العالم.
ونقلت الصحيفة عن موقع “TMC” البرازيلي أن العملية أُجريت في إحدى العيادات بمدينة غويانيا البرازيلية، تحت إشراف طبيب الأمراض الجلدية أليساندرو ألاركاو، المختص في الإجراءات التجميلية غير الجراحية.
وبحسب المصدر ذاته، تعتمد هذه التقنية على استخدام مواد مالئة مخصصة لإعادة تشكيل بعض ملامح الوجه وإبرازها، وهي من الإجراءات التجميلية التي أصبحت شائعة لدى عدد من المشاهير والرياضيين خلال السنوات الأخيرة.
ورغم الجدل الذي رافق ظهوره الجديد، فإن فينيسيوس كان قد بصم على مشاركة فردية جيدة في كأس العالم 2026، بعدما سجل أربعة أهداف بقميص المنتخب البرازيلي، غير أن خروج منتخب بلاده المبكر حرمه من مواصلة المنافسة على صدارة هدافي البطولة.
وزادت حدة التفاعل بعد انتشار صور حديثة للاعب عبر منصات التواصل الاجتماعي، سواء خلال ظهوره في صالة رياضية أو أثناء توقيع قمصان ريال مدريد، حيث لاحظ المتابعون التغيير الواضح في ملامح وجهه، خصوصًا على مستوى الذقن وخط الفك.
ويواصل فينيسيوس، أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة، جذب الاهتمام داخل وخارج المستطيل الأخضر، سواء بسبب أدائه مع ريال مدريد والمنتخب البرازيلي أو بسبب تفاصيل حياته الشخصية التي تحظى بمتابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام.


















0 تعليقات الزوار