كشف المكتب المسير لأولمبيك آسفي، إلى جانب الشركة الرياضية التابعة للنادي، عن اعتماد خطة عمل تقوم على مسارين متوازيين خلال المرحلة الحالية، يشملان التحضير الرياضي للفريق الأول، وورش الهيكلة والتطوير الإداري، وذلك بهدف إطلاع الجماهير ومختلف مكونات النادي على آخر المستجدات المرتبطة بالموسم المقبل.
الحفاظ على ركائز الفريق وبداية التحضيرات
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أنه تمكن من تسوية وضعية عدد من اللاعبين الأساسيين، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على النواة الرئيسية للفريق الأول، على أن يتم استكمال التركيبة البشرية خلال الفترة المقبلة تحت إشراف الطاقم التقني الجديد، وفق مشروع رياضي يرمي إلى بناء فريق تنافسي قادر على إعادة أولمبيك آسفي إلى مكانته الطبيعية.
وأضاف البلاغ أن التداريب ستنطلق يوم الاثنين 3 غشت بمدينة آسفي، تحت إشراف طاقم تقني محلي لمدة لا تتجاوز 72 ساعة، في انتظار التحاق المدرب الجديد الذي سيقود مرحلة الإعداد للموسم المقبل، ويتولى الإشراف على ملف الانتدابات.
البحث عن مدرب جديد ومشروع للصعود
وأكد المكتب المسير أنه يواصل اتصالاته مع عدد من الأطر التقنية المؤهلة من أجل اختيار المدرب الأنسب، بما يتماشى مع تطلعات الجماهير وأهداف النادي، وفي مقدمتها بناء مشروع رياضي واضح يهدف إلى تحقيق الصعود وتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي إدارة النادي إلى وضع أسس جديدة للعمل التقني والرياضي، مع التركيز على الاستقرار وتوفير الظروف المناسبة لإنجاح الموسم المقبل.
هيكلة حديثة وتطوير مركز التكوين
وفي الجانب المتعلق بالهيكلة، أعلن أولمبيك آسفي عن عقد اجتماع مع ممثلي المكتب الشريف للفوسفاط، تمهيدًا لانطلاق عمل مكتب الدراسات المكلف بإعداد تشخيص شامل لوضعية الجمعية والشركة الرياضية، بهدف وضع مخطط متكامل لإرساء هيكلة حديثة ومستدامة للنادي.
كما أشار البلاغ إلى استمرار العمل على تعزيز التعاون مع الشركة المشرفة على تدبير مركز التكوين، من أجل تطوير العمل القاعدي والرفع من جودة التكوين، والاستفادة من المواهب التي تزخر بها مدينة آسفي.
واختتم النادي بلاغه بتوجيه الشكر إلى جماهيره وشركائه ومختلف مكوناته على الدعم المتواصل، داعيًا الجميع إلى مواصلة الالتفاف حول الفريق خلال هذه المرحلة التي تتطلب تضافر الجهود من أجل بناء مستقبل أفضل لأولمبيك آسفي.

















0 تعليقات الزوار