خفيفي يوجه رسالة وداعية مؤثرة لمكونات الرجاء

حجم الخط:

ودّع المدافع عبد الله خفيفي نادي الرجاء الرياضي وجماهيره برسالة مؤثرة، معلنًا نهاية مشواره مع الفريق الأخضر بعد ثلاث سنوات قضاها مدافعًا عن ألوان “النسور”، مؤكدًا أن هذه التجربة ستظل من أبرز محطات مسيرته الكروية.

ونشر خفيفي رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، استهلها بالقول: “بعد ثلاث سنوات قضيتها بكل فخر وأنا أحمل قميص الرجاء، حان اليوم وقت طي صفحة مهمة من مسيرتي الكروية.”

وأضاف أن الكلمات تعجز عن وصف ما عاشه داخل القلعة الخضراء، مشيرًا إلى أن الرجاء لم يكن مجرد نادٍ لعب له، بل كان عائلة وتجربة إنسانية ستظل راسخة في قلبه وذاكرته.


وأكد اللاعب أنه تشرف بحمل قميص الرجاء والدفاع عن ألوانه، معايشًا لحظات لا تُنسى بين أفراح الانتصارات ومرارة الإخفاقات، معتبرًا أن جميع تلك المحطات ساهمت في تشكيل مسيرته الرياضية والإنسانية.

وحرص خفيفي على توجيه الشكر إلى زملائه في الفريق، والأطقم التقنية والإدارية، وجميع العاملين داخل النادي، قبل أن يخص جماهير الرجاء برسالة امتنان خاصة، قال فيها إن دعمها وحبها وهتافاتها منحته دائمًا قوة إضافية، مضيفًا أن اللعب أمام هذا الجمهور كان شرفًا سيظل يعتز به طوال حياته.

وأشار المدافع المغربي إلى أن كرة القدم تفرض أحيانًا نهاية بعض القصص، لكنه يغادر النادي وقلبه مفعم بالامتنان والاحترام لهذا الكيان، مؤكدًا أن السنوات الثلاث التي قضاها داخل الرجاء ستبقى جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ومسيرته.

واختتم رسالته بكلمات حملت الكثير من الوفاء، قائلاً: “قد أغادر الرجاء كلاعب، لكنني سأحمل دائمًا مكانة خاصة لهذا النادي في قلبي. صفحة تنتهي، لكن قصة لن تُمحى من الذاكرة… ديما رجاء.”

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً