بدأ النجم الأرجنتيني السابق إيريك لاميلا فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، لكن بطريقة غير متوقعة، بعدما اضطر إلى العمل مؤقتًا بصفة مسؤول عن الملابس داخل نادي مونتيري المكسيكي، رغم تعيينه مدربًا مساعدًا ضمن الجهاز الفني للفريق.
واعتزل لاميلا، البالغ من العمر 34 عامًا، كرة القدم قبل نحو عام، بعد مسيرة حافلة دافع خلالها عن ألوان أندية بارزة، أبرزها روما الإيطالي، وتوتنهام الإنجليزي، وإشبيلية الإسباني، كما خاض 25 مباراة بقميص منتخب الأرجنتين.
وانضم اللاعب السابق إلى الجهاز الفني لمواطنه ماتياس ألميدا، الذي تولى تدريب مونتيري، بعدما سبق أن عملا معًا خلال تجربة أيك أثينا اليوناني.
وبحسب اللوائح المعمول بها في الدوري المكسيكي، لم يتمكن لاميلا من التسجيل رسميًا كمدرب مساعد، لعدم استكماله متطلبات الحصول على الرخصة التدريبية اللازمة، وهو ما يمنعه من الجلوس على دكة البدلاء أثناء المباريات.
وللتغلب على هذه العقبة، لجأ نادي مونتيري إلى حل استثنائي، حيث سجل لاميلا لدى رابطة الدوري المكسيكي بصفة مسؤول عن الملابس، وهي وظيفة تسمح له بالتواجد مع الفريق في محيط الملعب إلى حين استكمال إجراءات اعتماده كمدرب.
وتعد هذه الخطوة من أغرب البدايات في عالم التدريب، خاصة أن لاميلا سبق له التتويج بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالم عام 2021، بفضل هدفه الشهير بقميص توتنهام، قبل أن يختتم مسيرته لاعبًا مع إشبيلية.
ومن المنتظر أن ينتقل لاميلا إلى منصبه الرسمي كمدرب مساعد فور حصوله على الرخصة التدريبية المطلوبة، ليبدأ مشواره الفني بشكل كامل داخل الجهاز الفني لمونتيري.
















0 تعليقات الزوار