بنعطية يكشف أسرارًا مثيرة من فترة عمله في مارسيليا

حجم الخط:

خرج الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية، المدير الرياضي السابق لأولمبيك مارسيليا، عن صمته بشأن الفترة التي قضاها داخل النادي الفرنسي، معترفًا بتحمله جزءًا من مسؤولية الإخفاقات التي عاشها الفريق، ومعتبرًا أن تراجعه عن قرار الاستقالة في فبراير الماضي كان أكبر خطأ ارتكبه.

وقال بنعطية، في حوار مع مجلة “فرانس فوتبول” من المنتظر نشره لاحقًا، إنه يتحمل مسؤوليته عن الصعوبات التي واجهها مارسيليا خلال فترة عمله، خاصة بعد رحيل المدرب وعدم تمكن النادي من الخروج من الوضعية الصعبة التي كان يعيشها.

وأضاف الدولي المغربي السابق: “أكبر خطأ ارتكبته هو أنني عدت عن قرار الاستقالة. نعم، لقد فشلت، وأتحمل نصيبي من المسؤولية بعد مغادرة المدرب وعدم قدرتنا على إخراج الفريق من الوضع الصعب الذي كان يعيشه”.


وفي المقابل، رفض بنعطية تحميله مسؤولية الأزمة المالية التي يعاني منها أولمبيك مارسيليا، معتبرًا أن اختزال الوضع المالي للنادي في فترة عمله لا يعكس حقيقة ما جرى داخل الفريق خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن النادي كان يبرم عددًا كبيرًا من الصفقات خلال فترات الانتقالات السابقة لوصوله، مشددًا على أن تحميله المسؤولية الكاملة عن الوضع المالي الحالي “غير منصف”.

وتحدث بنعطية كذلك بصراحة عن بعض اللاعبين داخل الفريق، موجهًا انتقادات حادة إلى عناصر قال إنها لم تكن تتعامل مع المباريات بالجدية المطلوبة، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين كانوا يختارون المباريات التي يرغبون في خوضها.

كما عبّر المدير الرياضي السابق لمارسيليا عن استيائه من بعض التصرفات التي صدرت خلال المعسكر الإعدادي الصيفي، كاشفًا أنه شاهد مقاطع فيديو للاعبين وهم يرقصون ويغنون في الوقت الذي كان فيه مالك النادي فرانك ماكورت يعيش، بحسب وصفه، وضعًا صعبًا بسبب الظروف التي كان يمر بها الفريق.

وتطرق بنعطية إلى إحدى أكثر المحطات التي أثرت فيه خلال تجربته مع النادي الفرنسي، واصفًا إياها بـ”الخيانة الكبرى”، في إشارة إلى الأحداث التي سبقت مواجهة باريس سان جيرمان، ملمحًا إلى وجود دور للرئيس السابق للنادي بابلو لونغوريا في تلك المرحلة.

وأكد الدولي المغربي السابق أنه غادر أولمبيك مارسيليا دون المطالبة بأي تعويض مالي، مشددًا على أنه لم يوقع أي اتفاق يلزمه بالصمت بشأن ما حدث خلال فترة وجوده داخل النادي.

وختم بنعطية تصريحاته برسالة قوية، مؤكدًا أن أحدًا لا يستطيع شراء صمته، وأن ما سيكشفه عن كواليس تجربته مع مارسيليا يتجاوز أي مقابل مادي، في انتظار ما سيتضمنه حواره الكامل مع مجلة “فرانس فوتبول”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً