جماهير مانشستر سيتي تصدم عمر مرموش واللاعب يرد

حجم الخط:

أثار الدولي المصري عمر مرموش بعض القلق بين جماهير مانشستر سيتي، بعد ظهوره بمستوى متواضع خلال الشوط الأول من المواجهة الودية أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن ينتفض في النصف الثاني ويسجل هدفين قاد بهما فريقه إلى الفوز بنتيجة 3-1.

وخاض مانشستر سيتي مواجهة قوية أمام أتلتيكو مدريد في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الرياضي الجديد، في مباراة اختار خلالها المدرب إنزو ماريسكا الدفع بعدد من أبرز عناصره.

وشهدت تشكيلة الفريق الإنجليزي حضور فيل فودين، أنطوان سيمينيو، روبن دياز وجيانلويجي دوناروما، إلى جانب فيتور ريس، ماتيوس نونيز ويوشكو غفارديول، فيما تولى ماتيو كوفاتشيتش وتيجاني رايندرز قيادة خط الوسط.


وبدأ سافينيو المباراة في الجهة اليمنى، رغم ارتباط اسمه في الفترة الأخيرة بإمكانية الرحيل عن مانشستر سيتي والانتقال إلى توتنهام.

جماهير مانشستر سيتي تنتقد مرموش

ورغم الطابع الإعدادي للمباراة، وجه عدد من مشجعي مانشستر سيتي انتقادات إلى عمر مرموش بسبب مردوده خلال الشوط الأول، بعدما فشل في ترك بصمة واضحة على مجريات اللقاء.

وتقدم أتلتيكو مدريد في الدقيقة 43، بعدما مرر مورتن هيولماند كرة إلى اللاعب الشاب خورخي دومينغيز، البالغ من العمر 16 عاماً، الذي استغل المساحة المتاحة أمامه ووضع الكرة بهدوء في شباك الحارس دوناروما.

وأثارت تحركات مرموش وتمركزه في الخط الأمامي جدلاً بين جماهير الفريق الإنجليزي، خاصة مع عدم نجاحه في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أتلتيكو خلال النصف الأول.

وذهب أحد المشجعين إلى حد المطالبة برحيل اللاعب المصري، معتبراً أن وجوده في الملعب جعل الفريق يبدو وكأنه يخوض المباراة من دون مهاجم صريح.

وانتقد مشجعون آخرون طريقة تحرك مرموش وتمركزه، بينما رأى البعض أن المشكلة لا تتعلق بمستواه فقط، وإنما بطريقة توظيفه داخل الملعب.

وأشار أحد المتابعين إلى أن أفضل مستويات مرموش خلال تجربته مع آينتراخت فرانكفورت جاءت عندما كان يتحرك بحرية خلف المهاجم أو إلى جانبه، وليس عندما يتم الاعتماد عليه كمهاجم صريح.

مرموش يقلب الطاولة في الشوط الثاني

لكن عمر مرموش اختار الرد على منتقديه بالطريقة الأفضل، حيث ظهر بصورة مختلفة تماماً مع بداية الشوط الثاني، ونجح في تسجيل هدفين متتاليين أعادا مانشستر سيتي إلى أجواء المباراة.

وجاء الهدفان بعد تحركات أفضل من المهاجم المصري، كما لعب أنطوان سيمينيو دوراً مهماً في صناعة هدفي مرموش، ليحول اللاعب المصري الانتقادات التي تعرض لها في الشوط الأول إلى إشادة بأدائه في النصف الثاني.

وأضاف البديل المغربي ريان آيت نوري الهدف الثالث لمانشستر سيتي في الوقت بدل الضائع، ليحسم الفريق الإنجليزي المواجهة بنتيجة 3-1.

وتشكل الثنائية دفعة معنوية مهمة لمرموش قبل انطلاق الموسم الجديد، خصوصاً في ظل المنافسة المنتظرة على المراكز الهجومية داخل تشكيلة مانشستر سيتي.

منافسة قوية تنتظر مرموش

وسيكون مرموش أمام منافسة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة مع عودة النرويجي إيرلينغ هالاند، الذي يُنتظر أن يكون الخيار الأساسي في مركز المهاجم الصريح.

ويترقب أنصار مانشستر سيتي معرفة الدور الذي سيمنحه ماريسكا للنجم المصري، خصوصاً أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي قد تمنحه فرصة أكبر للمشاركة.

ويستعد مانشستر سيتي لخوض مباراته المقبلة أمام أرسنال في بطولة درع المجتمع، يوم 16 غشت، بمدينة كارديف الويلزية، قبل افتتاح مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 23 غشت.

وبينما أثارت بداية مرموش أمام أتلتيكو بعض علامات الاستفهام، جاءت الثنائية لتؤكد أن النجم المصري يملك القدرة على الرد سريعاً داخل الملعب، وفرض نفسه في حسابات فريقه قبل بداية الموسم الجديد.

 

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً