دعا الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين إلى إعادة النظر في تركيبة البطولة الوطنية، من خلال رفع عدد أندية القسمين الأول والثاني إلى 20 فريقًا، معتبرًا أن هذا التغيير قد يمنح كرة القدم المغربية دفعة إضافية على المستويين الرياضي والاقتصادي.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ صادر اليوم الأحد، أن توسيع قاعدة الأندية من شأنه توفير فرص أكبر أمام الأطر الوطنية بمختلف تخصصاتها، إلى جانب منح عدد إضافي من اللاعبين فرصة الانضمام إلى عالم الاحتراف وخوض مباريات أكثر، بما يساهم في تطوير مستواهم واكتساب خبرة تنافسية أكبر.
ويرى الاتحاد أن اعتماد نظام الـ20 فريقًا يمكن أن ينعكس كذلك على الحضور الجماهيري، من خلال توسيع قاعدة المدن والأندية المشاركة وخلق فرص أكبر لاستقطاب المشجعين إلى الملاعب، فضلًا عن تنشيط الحركة الاقتصادية في المدن التي ستستضيف مباريات القسمين الأول والثاني.
كما اعتبر الاتحاد أن توسيع عدد الأندية من شأنه تعزيز قاعدة الممارسة الاحترافية بالمغرب، وفتح المجال أمام مواهب جديدة للحصول على فرص أكبر، إلى جانب دعم الأطر واللاعبين الذين يبحثون عن فرص للظهور والتطور داخل المنافسات الوطنية.
وأكد الاتحاد المغربي للاعبي كرة القدم المحترفين أن مقترح رفع عدد الأندية إلى 20 فريقًا يستحق الدراسة، بالنظر إلى ما يمكن أن يحققه من مكاسب رياضية واقتصادية، داعيًا الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية إلى مناقشة الفكرة والنظر في إمكانية اعتمادها بما يخدم مستقبل الكرة المغربية.




















0 تعليقات الزوار